طرابزون سبور تلقى صفعة قوية بخسارة كبيرة 4-0 أمام فرينتسفاروشي المجري في إياب الدور الفاصل المؤهل لمرحلة الدوري بمسابقة الدوري الأوروبي، ما أدى إلى مغادرة النادي القاري مبكراً. عقب نهاية المباراة، تقدم المدرب التركي فاتح تكي باستقالته الرسمية من قيادة الفريق الأول، متأثراً بالنتيجة والضغوط الجماهيرية والإعلامية الناتجة عن الوداع القاري.
وعلى الفور عقد مجلس الإدارة اجتماعاً عاجلاً لبحث تداعيات الهزيمة ورفض الاستقالة المقدمة من تكي، وقرر تجديد الثقة في الجهاز الفني واستمرار المدرب في منصبه للقيادة الفنية داخل الاستحقاقات المحلية المقبلة، بهدف استقرار إداري وفني وتفادي أزمات بداية الموسم.
وفي الكواليس، شهدت تحركات مكثفة من لاعبي الفريق الأول ونجم الهجوم المصري محمد صلاح الذين يسعون لإقناع تكي بالتراجع عن قرار المغادرة والاستمرار في مشروع النادي. وتناقش صلاح ومجموعة من قادة الفريق دوافع البقاء كخيار أنسب لتجاوز كبوة الخروج القاري وتثبيت الرؤية الفنية التي ترتكز عليها المفاوضات في الفترة السابقة.
دور صلاح في المفاوضات كان محورياً حين دعم بقاء تكي من أجل المحافظة على الانسجام والتخطيط المستقبلي، مع اعتبار أن التغيير المبكر قد يفتح بابا لارتباك في المنظومة التكتيكية ويؤثر على انسجام اللاعبين مع أسلوب مدرب جديد.
ويؤكد المقربين من الفريق أن صلاح يرى أن الحفاظ على الاستقرار الفني أفضل من المغامرة بتغيير القيادة في بداية الموسم، لا سيما في ظل بناء هيكلي يهدف للوصول إلى مستوى منافس محلياً وقارياً.
وظروف المباراة ذاتها تسببت بإخراج طرابزون سبور من أجواء اللقاء مبكراً، حيث طرد مبكر في الشوط الأول ثم طرد ثانٍ في الشوط الثاني ليكمل اللقاء بعشرة لاعبين، ما ضاعف الضغط على الجهاز الفني ويبعد عنه مسؤولية كاملة عن الخسارة.