كشف الجنوب أفريقي موكوينا، مدرب بيراميدز، فلسفته في قيادة الفريق، مؤكدًا أن طريقته تختلف عن أسلوب الكرواتي يورتشيتش. يقول إن دوره هو رسم سيناريوهات للمباريات وجعل كل لاعب يستطيع استخدام السلاح المناسب وفقًا للموقف. هذه الرؤية تركز على تفصيل خطط المباراة وتكييفها مع ما يواجهه الفريق من تحديات مختلفة.
ولفت إلى أن فقرات تدريبية تكون أحيانًا أصعب من المباريات نفسها، لكي يعتاد اللاعبون على التعامل معها عندما يواجهون لقاءات حقيقية. وفق هذا المنطق، يركز على إعداد اللاعبين ذهنياً وتكتيكياً قبل المواجهات، حتى يكونوا جاهزين لمفاجآت الخصوم والظروف المختلفة في الملعب.
وتطرق إلى أهمية الدوافع الذاتية للاعبين، مؤكدًا أن خلق الدوافع الخارجية لن يكون أقوى من الدوافع الداخلية. يرى أن النجاح في ملاعب صعبة مثل لوبومباشي يعتمد بشكل كامل على دوافع اللاعبين ومقدرتهم على استغلال إمكاناتهم، لأن كرة القدم في الأساس تعتمد على اللاعبين كما يؤمن بأن كرة القدم ممتعة له وهذا يساعده في قيادة الفريق.
كما تطرق إلى تجاربه السابقة، قائلاً إنه يعشق اللعبة وما يحاول تطبيقه من أساليب في فترات الراحة بين المواسم يتزامن مع حضور الدوري البرازيلي المستمر وتفضيل الجماهير لكرة القدم هناك، حيث يظل المتابعون يواكبون المباريات.
وفي حديثه عن التكنولوجيا، أوضح أن الأدوات الحديثة تسهل عمل المدرب لكنها تفتقد اللمسة الإنسانية، معateral خيار عدم إجراء تبديل في الشوط الثاني لأسباب تخص اللاعب نفسه.


