تُعقد مراسم توزيع الكرة الذهبية لعام 2026 في لندن يوم 26 أكتوبر بمسرح لندن بالاديوم، في نسخة تشهد مرور 70 عامًا على تأسيس الجائزة التي أطلقتها فرانس فوتبول عام 1956 وتطويرها منذ 2024 بنسخة مشتركة مع يويفا.

تتزين القائمة المرشحة بنجوم عالميين منهم ليونيل ميسي، كيليان مبابي، لامين يامال، وإيرلينج هالاند، إضافة إلى أسماء بارزة مثل جادين بيلينجهام وهاري كين ورفاقهما عثمان ديمبيلي وأشرف حكيمي وفينيسيوس جونيور وفابيان رويز.

تنطلق عملية الاختيار من ثلاثة معايير رئيسية؛ أولها الأداء الفردي وتأثير اللاعب خلال الفترة المعنية، ثم الإنجاز الجماعي مع النوادي والمنتخبات، وأخيراً السلوك والروح الرياضية داخل الملعب وخارجه. الفوز ببطولة كبرى ليس شرطاً وحده للفوز بالجائزة، بل يُنظر إليه ضمن منظومة من العوامل التي يقييمها الصحفيون الدوليون المصوتون.

تفصيل آلية التصويت تشير إلى أن لجنة دولية من صحافيين تمثل عدة دول تختار أفضل 10 لاعبين وتضع ترتيباً تنازلياً. يحصل الأول على 15 نقطة، ثم 12 نقطة للمركز الثاني، 10 للثالث، وهكذا حتى المركز العاشر.

يعتمد الفاصل في النهاية على مجموع النقاط التي يجمعها كل مرشح خلال التقييم، مع مراعاة الأداء الفردي والإنجازات مع الأندية والمنتخبات خلال الفترة المحددة.

فيما يخص أبرز الأرقام، سجل لامين يامال 41 هدفاً الموسم الماضي مع برشلونة (24 هدفاً و17 تمريرة حاسمة)، بينما سجل مبابي 25 هدفاً في الدوري الإسباني و15 في دوري الأبطال و10 أهداف مع فرنسا في كأس العالم.

كما سجل هاري كين 61 هدفاً مع ناديه و6 أهداف خلال 7 مباريات مع المنتخب في المونديال الأخير. أما ميسي فشارك برصيد 52 هدفاً في 30 مباراة بالدوري الأمريكي مع إنتر ميامي، إلى جانب أدوار حاسمة مع الأرجنتين.

هذه الأرقام تشكل عناصر مهمة في سياق المنافسة على الكرة الذهبية للعام 2026، لكنها لا تسبقها حتمية الفوز اعتماداً على معيار واحد فقط.

ختاماً، يبقى الحدث المرتقب محطة محورية في مسار المنافسة وتقييم العوامل الثلاثة المعيارية، وسط توقعات بأن تكون النتيجة انعكاساً لاستمرارية التأثير الفردي والإنجازات الجماعية المتوافقة مع قيم الحفل نفسه.