وجه المهندس حسين لنجاوي، رئيس الاتحاد السابق وأحد أبرز الشخصيات الإدارية في تاريخ النادي، رسالة خاصة تؤكد القيمة الكبيرة التي يمثلها جمهور الاتحاد بالنسبة للنادي، وتؤكد أن الجماهير كانت وستظل أحد أهم عناصر قوة الفريق. قال إن الجمهور يعتبر جزءاً أساسياً من هوية النادي، ويجب التعامل معه بالشكل الذي يعزز ارتباطه وحبه للكيان الاتحادي.
وفي سياق حديثه، استشهد لنجاوي بموقف أحد نجوم الاتحاد، حيث روى أن لاعباً سابقاً انتقل إلى نادٍ آخر ثم عاد، معبراً عن الفرق الكبير في الأجواء الجماهيرية بين الناديين.
أشار إلى أن اللاعب عندما كان مع فريقه الجديد كان يجد نحو 50 مشجعاً فقط، بينما كانت المدرجات ترتعُ بأجواء هاجعة مع الاتحاد، وهو ما كان يحفزه لتقديم أفضل ما لديه.
وأكد لنجاوي أن هذه الأجواء تعكس القيمة الحقيقية لجماهير الاتحاد، محذراً من تقليل شأنها أو إهمالها. شدد على ضرورة منح الجمهور المكانة التي يستحقها والتعامل معه كعنصر أساسي من قوة النادي، وليس كضيف يمرّ من دون تأثير.
تاريخياً، يظل لنجاوي واحداً من الرؤساء البارزين الذين قادوا الاتحاد عبر فترات مهمة، حيث تولى رئاسة النادي عام 1407 هـ، وساهم في تحقيق كأس الملك عام 1408 هـ بعد غياب عن التتويج دام 20 عاماً. وتؤكد تصريحاته استمرار ارتباطه بالنادي وجماهيره، في ظل المكانة التاريخية التي يحتفظ بها ضمن منظومة العميد.
ختاماً، تبقى الرسالة واضحة: الجمهور جزء لا يتجزأ من هوية الاتحاد وقوته، والتعامل معه كما يستحق سيعزز من عزيمة الفريق ويرسخ مكانة النادي في قلب الجماهير والرياضيين على حد سواء.


