أكد محمد أيمن، المشرف على كرة القدم في بتروجت، أن تجربة دمج فريقي بتروجت ومنتخب السويس تحت تسمية "منتخب السويس بتروجت" تهدف في المقام الأول إلى إعادة الجماهير إلى المدرجات ضمن خطة دمج الأندية الشعبية مع أندية الشركات.
قال أيمن في تصريحات تلفزيونية إن النتائج التي يحققها الفريق انعكاس لعمل منظومة متكاملة، حيث يحافظ النادي على استمرارية الجهاز الفني للموسم الرابع مع استمرار اللاعبين الذين تم تصعيدهم وأصبحوا جزءاً أساسياً من التشكيلة.
كما أشار إلى جهود الإدارة في تقليل معدل رحيل اللاعبين، مع الحفاظ على الاستقرار الفني وتوازن الجانب الاستثماري من خلال بيع اللاعبين بما يتوافق مع الأهداف الفنية.
وأوضح أن التوازن بين الجانبين الفني والإداري ليس سهلاً، وأن العمل الجماعي محوري للنجاح. أشار إلى أن المعادلة تتطلب جهدًا من الجميع، وأن الإدارة لا تتفرد بالنجاح الفني ولا يمكن أن تحقق الاستقرار الإداري دون الحفاظ على المستوى الفني للفريق.
تطرق إلى فكرة الدمج كمشروع يسعى إلى استعادة حضور الجماهير لأندية الشركات عمومًا، مؤكداً أن التجربة اختيار إرادي ويمثل مكسباً بانتقال النادي من الطابع المؤسسي إلى قاعدة جماهيرية. وأشاد بحضور الجماهير في رحلته إلى الجونة ومساندتها للفريق في مباراة مصر المقاصة، وأشار إلى أن الجماهير يمكن أن تكون وقوداً لمكاسب فنية ومادية متعددة، بشرط تكامل عناصر المنظومة.
يُذكر أن منتخب السويس بتروجت فاز على الجونة بهدفين مقابل هدف ضمن الجولة الخامسة من الدوري، وهو ما يعزز الثقة في استمرار المشروع وتأثيره في النتائج والأداء والجماهير.


