لم تكن كأس الخليج مجرد بطولة للمنتخبات، بل محطة تفتح أبواب النجوم الصاعدة وتحديداً مع انطلاق خليجي 27 في السعودية، حيث تتجدد الفرصة أمام مواهب شابة للتعبير عن قدراتها وسط منافسة عالية وجماهيرية كبيرة.

البطولة تمثل نقطة انطلاق محتملة لتحول لاعب من مجرد اسم في قائمة المنتخب إلى رمز في قوامه الكروي، كما شهدت تاريخه أسماء تبوّأَت مواقع راسخة بعد عروض قوية.

يبرز السعودي صالح أبو الشامات كأحد الوجوه الشابة المرشحة لإحداث أثر مع المنتخب، إلى جانب أخيه محمد، بينما يظهر همام الهمامي كخيار هجومي يلقى فرصته مع المنتخب. هذه الأسماء وغيرها تمثل أملاً في أن تمنح البطولة صغار اللاعبين منصة لصناعة حضور أقوى داخل الأندية والمنتخب الوطني، خاصة مع وجود ضغط جماهيري ومنافسة عالية.

ولن يقتصر حضور الشباب على السعودية فحسب، بل يمتد إلى عمان التي تقودها أسماء كالحارث المخيني ويوسف المالكي وعاهد المشايخي، بينما يظهر حارب عبد الله من الإمارات كعنصر هجومي واعد، ويبرز جاسم جابر في قائمة قطر الذي أثبت قدرته على شغل أكثر من مركز.

أيضاً تشهد اليمن مشاركة عادل عباس كمواهب صاعدة بعد انضمامه إلى نادي الشباب السعودي تحت 20 عامًا ليحظى بفرصة مع المنتخب الأول في بطولة جماهيرية واسعة.

في البحرين، يظهر علي الدوسري مع البحرين بجانب أحمد ربيعة من المحرق، فيما يتبادل العراق والكويت حضوراً بمواهب تعول عليها الجماهير لإعادة الحضور التاريخي في هذه البطولة، مع وجود حيدر عبد الكريم والنيابة عنهما يوسف الإمام ويوسف النصراوي في العراق، بينما يسعى قوام الكويت إلى تجديد النبض بوجود يوسف ماجد وعبد الله القرزعي وجاسم المطر ومحسن فلاح.