شهد مؤتمر البرتغال الصحفي حديثاً حاداً بين قائد المنتخب كريستيانو رونالدو والصحفية التي شككت في جاهزيته البدنية وخططه لخوض 90 دقيقة مع البرتغال، في ظل انضمام أسماء هجومية جديدة مثل غونزالو راموس وفابيو سيلفا.
رد رونالدو بشكل صارم طالب فيه الصحفية بتقييم مستواه بناء على مباريات النصر الأخيرة، مؤكداً أن لياقته واضحة ومشاركته في الدقائق التسعين تخضع لتوجيهات المدير الفني وتقسيم الجهد.
أوضح الأسطورة أن ليس من الضروري أن يخوض جميع المباريات الأربع المقررة خلال أسبوعين كاملة، وأن المداورة هي السبيل الأمثل لمواجهة الإجهاد والضغط البدني. كما أشار إلى أن التشكيلة الحالية تمتلك خيارات هجومية قوية قادرة على دعم المجموعة وتحقيق النتائج المطلوبة، معبراً عن ثقته في جاهزية اللاعبين كافة للمعترك القادم.
تطرق رونالدو إلى تطلعاته الشخصية، مبرزاً أن هدفه يمزج الشغف الفردي بالجماعي: تحقيق لقب دوري الأمم الأوروبية مع المنتخب، والسعي لبلوغ الرقم القياسي بتسجيل الهدف رقم 1000 في مسيرته الاحترافية. واعتبر أن السعي نحو الألف هدف والنجاح القاري يظل هدفاً واحداً يتقاسمه مع زملائه والجماهير.
كما أثنى القائد البرتغالي على العمل الذي قدمه المدرب السابق روبيرتو مارتينيز، معبراً عن تقديره لجهوده رغم الضغوط. وأشاد أيضاً بقدرات جورجي جيسوس كمدرب جديد، مؤكداً معرفته بأسلوبه واستعداد اللاعبين لتحقيق نتائج إيجابية تعزز مكانة البرتغال. يختتم رونالدو بتأكيده أن المرحلة المقبلة ستتطلب جهداً بدنياً وذهنياً مضاعفاً من جميع عناصر المنتخب لتفادي الإصابات والاستعداد للمباريات القادمة.


