أعلن حارس المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، نواف العقيدي، أنه بخير بعد تعرضه لإصابة خلال مواجهة السعودية والكويت في افتتاح خليجي 27، التي انتهت لصالح السعودية 1-0 في جدة. غادر العقيدي الملعب في الدقيقة 83 نتيجة نزول الالتحام الميداني، واستبدله زميله محمد العويس لحماية العرين السعودي حتى نهاية المباراة.
ومن خلال تصريح رسمي لبرنامج الكأس، طمأن العقيدي جماهير الكرة السعودية قائلا: والله أنا بخير، ما أعاني من إصابة خطرة وأن حالته مستقرة تمهيدا لإجراء الفحوصات الطبية الجديدة. وقد ظهر الحارس وهو مرتدي جبيرة في الذراع، وهو ما أثار تساؤلات حول طبيعة الإصابة واحتمالية غيابه عن الاستحقاقات المقبلة.
تشير تقارير العربية إلى أن الفحوصات الأولية كشفت عن إصابة في الكتف واليد، مع التأكيد على أن الرقبة والرأس لم تتعرضا لأي أذى، وأن ما يردده البعض عن ارتجاج غير دقيق في هذا السياق. وعلى الرغم من ذلك، من الممكن أن يحدد التقييم الطبي في الساعات القادمة مدى استمراره في التمارين وتحديد مدة تعافيه.
في لفتة رياضية، حرص لاعبو الكويت على زيارة غرفة ملابس المنتخب السعودي بعد صافرة النهاية للاطمئنان على العقيدي وتقديم الدعم المعنوي. من المتوقع أن يخضع الحارس لفحوصات وأشعة دقيقة لتحديد خطة العلاج والتأهيل، بينما ينتظر الجهاز الفني بقيادة دونيس نتائجها لاتخاذ قرار بشأن احتياجاته من التدريب والتعافي خلال بقية البطولة.
تظل نتائج الفحوصات هي الحاسم، مع تزايد التفاؤل بشأن اقتراب العقيدي من العودة للمشاركة، خصوصاً وأن المنتخب السعودي يتصدر المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط بعد تعادلي العراق وعمان في الجولة نفسها. يبقى متابعة التطورات خطوة مهمة لمعرفة مدى تأثير الإصابة على خطط المدرب ودور الحارس في المباراتين المقبلتين.


