دخلت إدارتا النصر والشباب في محادثات جادة لبحث إمكانية إبرام صفقة تبادلية خلال فترة الانتقالات الصيفية، تقتضي انتقال الجناح همام الهمامي إلى النصر مقابل التخلي عن الحارس الدولي نواف العقيدي للشباب.

وتهدف هذه الخطوة، بحسب ما ورد، لتدعيم خط هجوم النصر بعناصر محلية واعدة مع سرعة ومهارة، بينما يسعى الشباب لتأمين حراسة المرمى بخبير قادر على الظهور أساسيا في القادم من المنافسات.

شهدت المفاوضات اختلافا في التقييم الرياضي والمالي للصفقة، مع استمرار النقاشات حول جدوى المقايضة المباشرة بين الناديين دون مقابل مالي يغطي

تصاعدت التحذيرات الإعلامية من تركي الغامدي حول مغادرة همام، محذرا من أن ذلك قد يترك الشباب بلا خيارات حقيقية في جناح الفريق، خصوصا في ظل إصابة بودينس وشكوك استمراره، وتحتاج الإدارة للخبرة في مركز الجناح لشاغليها الحاليين.

أما من جهة الشباب، فاعتبر الغامدي أن تكلفة تعويض جناح أجنبي في حال مغادرة بودينس ستفوق تكلفة حراسة المرمى، خصوصا في ظل الضائقة المالية للنادي والحاجة لتدعيم خط الهجوم ولاعبي محور، مع الإبقاء على خيار البيع مقابل مبلغ مالي مجز كشرط رئيسي للنجاح، احتياجات التشكيلة قبل الموسم.

وتساءل عن جاهزية الحارس نواف العقيدي وغيابه عن المشاركة مع النصر والمنتخب السعودي خلال الفترة الأخيرة، مع إشارات إلى أن غموض موقف المراكز المستهدفة للتعاقدات الأجنبية حتى الآن يثير مخاوف حول استراتيجية الميركاتو الصيفي للشباب.