أعلن برشلونة عن اتفاق مبدئي مع رودري، الدولي الإسباني وبطل مانشستر سيتي، ما يفتح بابا لمكاسب مالية محتملة لاثنين من أندية إسبانيا هما أتلتيكو مدريد وفياريال، وفق آلية التضامن التي ترعاها فيفا، الحدث يلوح في الأفق كعودة رودري للدوري الإسباني بعد سبعة مواسم في مانشستر سيتي، وهو ما يترافق مع أرقام مالية محددة للصفقة المحتملة.
وتبلغ قيمة الصفقة 65 مليون يورو كقيمة ثابتة، مع 10 ملايين يورو إضافات مرتبطة بالأداء، لتصل القيمة الإجمالية المحتملة إلى 75 مليون يورو وتفعيل آلية التضامن لحماية حقوق أندية التطور، وتمنح هذه الآلية نسبة 5% من إجمالي قيمة الصفقة للأندية التي ساهمت في تطوير اللاعب بين عمر 12
و23 عاما، موزعة بنسب 0.25% عن كل عام من 12 إلى 15 عاما، و0.50% عن كل عام من 16 إلى 23 عاما، وهو ما يمنح أتلتيكو مدريد وفياريال مبالغ مالية دون مشاركتهما في المفاوضات المباشرة.
نصيب أتلتيكو مدريد من الصفقة يثمن المساهمة في تطوير رودري داخل الأكاديمية والفريق الأول قبل رحيله، على أن يحصل النادي على 1.5 مليون يورو بالاعتماد على القيمة الثابتة للصفقة، مقسمة بين 650 ألف يورو للمواسم الأربعة تحت سن 15 و975 ألف يورو للمواسم الثلاثة فوق سن 15، مع احتمال ارتفاع المبلغ إلى 2 مليون يورو إذا تحقق جميع المتغيرات.
أما فياريال فسيحصل على الحصة الأكبر من عائدات التضامن كونه النادي الذي شهد التطور الحقيقي للاعب وتقديمه إلى عالم الاحتراف، رودري قضى خمسة مواسم في فياريال، عامين في الأكاديمية و3 في الفريق الأول، وبناء على الصفقة البالغة 65 مليون يورو سيصل ارتبط الحساب إلى 1.625 مليون يورو، مع احتمال ارتفاعه إلى 1.875 مليون يورو في حال تحقق شروط المتغيرات وتصل إلى مستوى الصفقة الكلية 75 مليون يورو.
تشير الأرقام إلى أن عودة رودري إلى الدوري الإسباني سترفع مجمل العوائد لأتلتيكو مدريد وفياريال بنحو 4 ملايين يورو، وهو ما يعكس جدوى آلية التضامن وبقاء أندية التطوير ذات دور اقتصادي واضح دون اشتباك مباشر في تفاصيل المفاوضات بين برشلونة ومانشستر سيتي.