تتجه إدارة ريال مدريد لإغلاق ملف سوق الانتقالات الصيفية بشكل شبه كامل، مع إكمال الخطة لتدعيم الفريق بنسبة 95%، في وقت تظل فيه احتمالية التحرك محدودة حتى إغلاق النافذة في 31 أغسطس.
تعمل الإدارة على تعزيز الاستقرار الفني والدعم للتشكيلة الحالية، وعدم فتح خطوط تفاوض جديدة خلال الأيام المتبقية من الشهر، مع إبقاء هامش 5% كاحتياطي تحسبا لأي سيناريوهات استثنائية قد تستدعي تدخلا سريعا في السوق لتعويض نقص محتمل.
تشير التفاصيل إلى رضا النادي عن الحركة الصيفية التي أفضت إلى ست صفقات نوعية، إضافة إلى استعادة المهاجم إندريك وتغييرات في الجهاز الفني، جميعها بهدف جاهزية الفريق للموسم الجديد.
أما في ملف المدافعين وخط الوسط، فشهد ملف إيفواري ديوماندي تأخرا إداريا طفيفا، بينما ظل الحديث عن التوقيع مع الإسباني مارتن زوبيميندي بلا موقف حاسم من الطرفين، كما أن عروض الدوري الإنجليزي قد تقلب الموازين في حال وصول عروض رسمية قوية لأوريلين تشواميني أو إدواردو كامافينغا، لكن أي مغادرة ستظل شرطا طارئا يفرض العودة للمفاوضات.
يرى مورينيو أن القائمة الحالية تمتلك مقومات النجاح رغم أن سوق الانتقالات مغلق من وجهة نظره، مع تركيز الجهاز الفني على رفع المستوى البدني والانسجام داخل الملعب لخوض استحقاقات الموسم محليا وقاريا.


