دخلت أزمة لاعب الوسط الفرنسي إنزو ميو مع المدير الرياضي للنادي الأهلي روي بيدرو منعطفا جديدا وتصعيدا غير مسبوق بعد التدخل العلني المباشر من زوجة اللاعب الفرنسي في تفاصيل الملف
وأبدت عائلة اللاعب اعتراضها الصريح على السياسة الإدارية المتبعة في محاولة الضغط عليه لمغادرة القلعة الخضراء وإفساح المجال لقيد الوافد الجديد الأوكراني أرتيم بوندارينكو.
نشرت زوجة إنزو ميو مقارنة إحصائية وفنية شاملة توضح تفوق زوجها مقارنة بالأرقام الخاصة باللاعب الأوكراني المنتقل حديثا إلى صفوف النادي الأهلي أرتيم بوندارينكو.
ووجهت انتقادات حادة وشديدة اللهجة إلى المسؤول عن إدارة التعاقدات روي بيدرو على خلفية تمسكه برحيل اللاعب الفرنسي
تفاقمت حدة الخلاف القائم بين إنزو ميو والإدارة الرياضية للنادي الأهلي عقب الرفض القاطع الذي أبداه اللاعب لفكرة الانتقال وخوض تجربة كروية جديدة رفقة نادي الدرعية.
ويسعى النادي الأهلي إلى إيجاد مخرج سريع وحاسم للأزمة القائمة لضمان استقرار غرفة الملابس والحفاظ على التركيز الفني قبل انطلاق التحديات الكروية الرسمية.
تحول هجوم زوجة ميو إلى رسالة مباشرة إلى روي بيدرو، متسائلة عن القرارات حين يفرض المال نفسه على المنطق والتقييم الفني، مع نشر المقارنة التي تثبت عدم اعتماد المعايير الفنية في محاولة إجبار ميو على مغادرة الفريق، عن الفريق الأول لكرة القدم، التعاقدي.
تعود خلفيات الأزمة إلى إصرار المدير الرياضي على تحويل المسار إلى الدرعية خلال فترة الانتقالات، وهو ما قوبل برفض قاطع من ميو الذي أكد تمسكه بالبقاء والدفاع عن ألوان الأهلي للموسم الجديد.


