أصبح إيدون زيغروفا مصدر جدل في الأوساط الرياضية، خصوصاً مع ترشحه المحتمل للانتقال إلى نادي الاتحاد في فترة الانتقالات الصيفية الجارية. الخيارات التي وضعها الاتحاد لتعويض موسى ديابي جعلت اسم الجناح الإيطالي يبرز كإحدى أبرز الأسماء المطروحة على طاولة المفاوضات، رغم أن الصورة تظل مثقلة بالأسئلة حول مدى توافقه مع متطلبات الدوري السعودي واحتياجات الفريق الهجومية.

تشير أرقام الموسم الماضي التي تطرح في ملف الصفقة إلى مستوى مشارك محدود للغاية. حيث خاض زيغروفا 27 مباراة فقط، بمجموع دقائق يصل إلى 567 دقيقة، ما يعادل نحو 21 دقيقة في المتوسط لكل مباراة. هذه الإحصاءات تطرح تساؤلات حول مدى قدرته على منح الفريق إسهاماً هجوميّاً منتظماً في مواجهات تنافسية مكثفة.

اللاعب لم يسجل أي هدف طوال تلك المشاركة، كما لم يصنع أي تمريرة حاسمة، وهو ما يجعل الهدف من التعاقد معه محل نقاش واسع بين جماهير الاتحاد.

ومع ذلك، يرى البعض أن قيمته لا تقف عند الأرقام فقط، بل تمتد إلى قدراته الفنية ومهاراته الفردية التي تتيح له صناعة الخطورة في المواجهات المباشرة وامتلاكه خبرة أوروبية تعد جواز مرور لأي فريق يسعى للارتقاء بمستواه.

الحديث عن الصفقة يأتي في إطار رهان من الاتحاد على إمكانات زيغروفا، لا سيما مع عمره البالغ 27 عاماً وخبرته في الدوريات الأوروبية.

ورغم وجود خيارات أخرى في القائمة المختصرة لتعويض ديابي، فإن القرار النهائي سيعتمد على مدى توافقه مع أسلوب الفريق واستعداد يوفنتوس للموافقة على مغادرته، بما في ذلك احتمالية انتهاء عقده حتى صيف 2030 وإمكانية التفاوض على عقد يمتد حتى 2029.