حقق إنتر ميامي فوزاً تاريخياً بسداسيته على مونتريال 7-1 في الدوري الأمريكي للمحترفين، وهو الأكبر في تاريخ الفريق بالمسابقة. افتتح ليونيل ميسي التسجيل في الدقيقة 40 من ركلة حرة انقلب اتجاهها بعد اصطدامها بالدفاع، قبل أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 52 من انطلاقة فردية مميّزة.

استطاع النجم الأرجنتيني أيضاً تقديم تمريرة حاسمة لزميله لويس سواريز الذي سجل الهدف الرابع للنادي، ليواصل ميسي فرض سطوته خلال اللقاء.

شهدت المواجهة حضوراً قوياً من قبل كاسيميرو ووجود الجهاز الفني بقيادة المدرب المؤقت جييرمو هويوس، مع الإيقاف المؤقت للمدرب خلال اللقاء. واستعاد الفريق نغمة الانتصارات بعد سلسلة من النتائج السلبية التي استمرت خمس مباريات بمختلف المسابقات، مع عودة الانتصار إلى مسرح الدوري المحلي منذ 25 يوليو الماضي.

وأكمل ميسي رباعيته بإضافة هدف ثالث له ليسقط فوق الحارس في الدقيقة 83، ثم اختتم السوبر هاتريك بركلة حرة في الوقت بدل الضائع من المباراة. وتواصلت أرقام ميسي القياسية مع هذا الأداء الرائع، ليصل إلى 18 هدفاً في 19 مباراة في الدوري، وهو ما وضعه في صدارة الهدافين.

وفيما يخص السياق الفني، أكد كاسيميرو أن وجود ميسي يمنح فريقه قيمة استثنائية، فيما أشار هويوس إلى أن اللاعب ليس عادياً ويستمر في إبهار العالم بأدائه، معبّراً عن سعادته بمشاهدة هذه اللحظات التاريخية.

ختاماً، يبقى هذا الفوز شاهداً على قدرة ميسي على التأثير وتأكيده كأحد أعمدة مرحلة إنتر ميامي الحالية في المسابقة المحلية، وسط توقعات باستمرارية الأداء القوي في قادم الجولات.