سقط فريق الأهلي أمام مضيفه الخلود 3-1 في الجولة الرابعة من دوري روشن السعودي للمحترفين، يوم السبت 29 أغسطس 2026، على ملعب نادي الحزم في الرس، ليحقق الخلود أول فوز له هذا الموسم ويرفع رصيده إلى 8 نقاط في المركز الثالث، بينما تجمد رصيد الأهلي عند 6 نقاط في المركز السادس مع مباراة مؤجلة له.

اللقاء عقد آمال الأهلي قبل مواجهة الهلال المرتقبة، وسط نقدٍ واسعٍ من الإعلاميين والمتابعين لسياق الأداء والنتيجة.

أثارت الخسارة جدلاً حول الأداء الفني والتكتيكي لفريق الأهلي مع مدربه الجديد مارينو بوسيتش، وتباينت آراء النقاد حول تشكيلة الفريق وخياراته الدفاعية والهجومية، إضافة إلى رحيل بعض اللاعبين مثل فرانك كيسيه ورياض محرز قبل بداية الموسم وتأثيرهما على البناء الهجومي والدقة الدفاعية.

كما أشار البعض إلى وجود نقص في محور الدفاع والظهير الأيمن وعدم التوصل إلى حلول سريعة في سوق الانتقالات حتى الآن.

وفي الجانب التحليلي، أبرز الإعلاميون أن الخلود أظهر تنظيمًا قتاليًّا وإغلاقاً للممرات وتسجيل ثلاثة أهداف من هجمات منسقة، وهو ما يعكس تفوقه الفني خلال المباراة مقارنة بالأهلي. كما أشاروا إلى ضرورة تعزيز الخط الخلفي وتحديد هوية الفريق في الخط الأمامي، مع الدعوة إلى تعزيز خيارات المحور والظهيرين لمساعدة الفريق على استعادة الهوية الدفاعية والهجومية.

ومن جانب المدربين واللاعبين السابقين، أقر البعض بأن الخسارة ليست نهاية المطاف وأن التقييم يجب أن يظل مفتوحاً، مع التأكيد على الحاجة إلى مراجعة التشكيلة وتدرّج الأداء في المباريات المقبلة، وعدم ربط الخسارة مباشرة بغياب صفقات جديدة.

في حين شدد آخرون على أهمية سرعة التعاقد مع ظهيرين ومحور دفاعي لتعزيز البناء والتكرار في الأداء. انتهى اللقاء بتأكيدٍ من قائد الأهلي بأن الفريق يملك القدرة على التأقلم والتعويض في المباريات القادمة.

ختاماً، يظل لازماً انتظار توضحات الجهاز الفني حول خططه وخياراته خلال الفترة المقبلة، مع توقعات بانعكاس هذه النتائج على معسكر الفريق وتحصيل النقاط في المباريات المقبلة.