كشف الكرواتي لوكا مودريتش، نجم ريال مدريد السابق ولاعب ميلان الحالي، عن رؤيته للسنوات التي قضاها داخل النادي الملكي، موضحًا سبب تتويج الفريق بدوري أبطال أوروبا مرات أكثر من الفوز بالدوري الإسباني، كما حدث فيما يتعلق بملف نيجريرا.
وقال في تصريحات لصحيفة أس الإسبانية: إنها قضية غير طبيعية بالفعل، ولا أريد التعمق فيها لأنني لا أحب الحديث عنها. هذه الكلمات جاءت في سياق حديثه عن القضايا المثيرة للجدل خارج المستطيل الأخضر وضرورة الحفاظ على تركيز اللاعبين بعيدًا عن الضوضاء الإعلامية.
وتحدث عن الفارق في التركيز بين البطولتين: قال مودريتش إن الفريق لم يكن يركز يومًا بيوم على المباريات مثلما يفعلون في دوري أبطال أوروبا، بل كان يعتقد أن لديه وقتًا لتعويض النقاط في الدوري.
في المقابل، كان العمل في دوري الأبطال حاسمًا، لأن ارتكاب خطأ واحد قد يعني الخروج من البطولة، وهو ما وضع ضغوط عالية وتطلب دقة عالية في كل مباراة.
وأضاف النجم الكرواتي أن في الدوري كان لديهم إيمان بإمكانية تعويض النقاط، لكن فريق برشلونة كان قويًا جدًا ولم يسمح لهم باستعادة النقاط بسهولة، وهذا ما يعيد تفسير تفوق ريال مدريد الأوروبي على الدوري المحلي خلال تلك الحقبة. مودريتش لمس أيضًا التوازن الذي منح ريال مدريد الأفضلية القارية، رغم أن المنافسة في الدوري بقيت شرسة ومثيرة طوال الوقت.
وختم قائلاً إن رصيد مودريتش مع ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا وصل إلى ستة ألقاب، مقابل أربعة ألقاب للدوري الإسباني، في فترة تعتبر من أنجح الفترات تاريخيًا من حيث الإنجازات القارية، مع الإيمان بأن العوامل النفسية والتركيز الحاسم كانت في قلب هذا النجاح المستمر خارج حدود الليغا.