طالب الناقد الرياضي عدنان جستنيه من رئيس نادي الاتحاد دومينجوس بتوضيح ملف التعاقدات والفحص الدقيق للمفاوضات التي جرت مع أسماء عدة خلال الفترة الماضية. جاءت الدعوة في إطار سؤال جماعي حول وجود رغبة حقيقية لدى الإدارة في حسم صفقات بعينها، وعلى رأسها جورجينيو فينالدوم وأنيس حاج موسى.

هدف الجستنيه هو وضع حد للشبهات والإشاعات التي لازمت سوق الانتقالات وقضايا التعاقدات.

جستنيه أكد أن الإعلام كان يواكب ملف التعاقدات بشكل مستمر، وأنه يشرح للمشاهدين تفاصيل حركة النادي في سوق الانتقالات وليس مجاملًا لأي جهة. وأشار إلى ضرورة أن تكشف الإدارة كاملة عن المفاوضات وما إذا كانت هناك عروض جادة أم مجرد مفاوضات أولية بلا نتائج حاسمة، وذلك لإزالة أي لفات من الشكوك.

ذكر التقرير أسماء مثل أنيس حاج موسى من فينورد الهولندي، حيث رُبط اسم اللاعب بالانضمام إلى الاتحاد خلال فترات سابقة قبل أن تتعطل المفاوضات. كما طفت في الأنباء ملفات دوان من آينتراخت فرانكفورت، وتوقفت حوله المحادثات أيضاً، وهو ما أثار تساؤلات عن مدى جدية الاتحاديين في التفاوض.

وفي ختام المطالبة، شدد جستنيه على أن توضيح الحقائق من قبل إدارة الاتحاد سيكون كافيًا لإنهاء الجدل وتخفيف الحِمل الإعلامي الذي يطال الفرق التنفيذية، خصوصًا عندما تثير وسائل الإعلام والمجتمع الرياضي شكوك حول وجود مجاملة أو إهمال في متابعة الملفات التعاقدية.

الجمهور يترقب بياناً شفافاً يفسر ما جرى من مفاوضات وما إذا كانت هناك عروض حقيقية أم مجرد أخبار.