تحدث كيليان مبابي عن اللقب الذي أطلقه عليه بعض الجماهير ومنصات التواصل الاجتماعي، والذي يشبهه بأنه «الديكتاتور الراحل موبوتو»، مؤكداً أن هذه المقارنات منتشرة منذ سنوات وتظهر أحياناً في المدرجات بهدف التأثير عليه.

وفي مقابلة مع صحيفة ليكيب الفرنسية، أشار إلى أن هناك جانباً مضحكاً في الأمر لأن بعض الناس يتعاملون معه بروح الدعابة، في حين يبقى هناك جانب أقل إمتاعاً، إذ نعرف الأضرار التي أحدثها تاريخياً مثل هذه الشخصيات وفقاً للمسؤولية التي تترتب على الكلمات والتهكم.

وأوضح مبابي أنه يتفهم استخدام اللقب في سياقات ساخرة، لكنه يرى أن بعض المنشورات والصور المتداولة تتجاوز حدود المزاح وتستهدف الإساءة إلى صورته، معرباً عن قناعته بأن هذه المقارنات تعكس أحياناً نقصاً في الوعي السياسي والإنساني لدى من يطلقها.

يظل اللاعب يرى أن المقارنات قد تكون حيلة للهجوم على شخصه، وليس هناك هدف بنّاء من وراءها سوى إيذاء السمعة والصورة العامة له كلاعب وكمثال يُحتذى في المجال الرياضي.

وأشار مبابي إلى أن الحالة تختلف بالنسبة لزميله عثمان ديمبيلي، فبينما يرى الأخير في هذه الدعابات أمراً كوميدياً بلا نية للإضرار به، يلاحظ مبابي أن التعامل مع هذه النوعية من المزاح يتطلب ضبطاً أقوى وتفهّماً لحدود الاستخدام الرقمي.

من المقرر أن تنشر ليكيب المقابلة كاملة يوم السبت ضمن مجلة فرانس فوتبول، لتكمل الكشف عن تصريحات قائد المنتخب الفرنسي وتواجده في عالم يتقاطع فيه الفن والرياضة والإعلام بشكل متسع.

في ضوء الحديث، يبقى السؤال عن تأثير هذه المقارنات على الأداء النفسي والجماهير، وهل سيستمر النقاش حول حدود النقد والتهكم أم يتوقف عند هذا الحد في ظل وجود أجانب ومشجعين يراقبون كل حركة له.

يظل مبابي يحث على وعيٍ أكبر ومسؤولية أقوى في التعبير عن الرأي وعن النقد الرياضي، وهو ما قد يسهم في تقليل حدة التصعيد في المستقبل.