شهدت مواجهة الهلال والتعاون في دوري روشن السعودي للمحترفين توتراً إضافياً بعد صافرة النهاية، إثر هتافات من جماهير الهلال استهدفت النجمين روبن نيفيز وجوتا، وهو ما أثار جدلاً واسعاً في الوسط الرياضي نظراً لارتباط اسم جوتا بوفاة صديق له من المنتخب البرتغالي.
الواقعة جاءت خارج إطار المنافسة الرياضية عندما ترددت هتافات باسم جوتا أمام نيفيز، ما دفع الأخير إلى إعلان استياءه بشكل واضح من المدرجات وتوجيه رسالة صريحة إلى الجمهور مع انتهاء اللقاء الذي انتهى لصالح الهلال بنتيجة 6-0.
تلى ذلك حديث مباشر من قبل اللاعب عن أثر الحادثة الشخصية عليه، معتبرًا أن استغلال وفاة شخص مقرب منه في المدرجات يعد تجاوزاً غير مقبول.
تشير التوقعات القانونية إلى أن الواقعة قد تقع ضمن مخالفات لائحة الانضباط والأخلاق للاتحاد السعودي لكرة القدم، وتحديداً المادة 51 التي تتناول سوء سلوك الجماهير، مع إمكانية تحميل النادي مسؤولية فعل جماهيره، سواء كان الفريق المضيف أم الضيف.
وبناءً على ذلك، قد تُفرض غرامة مالية تصل إلى 50 ألف ريال، أو إجراء مباراة أو أكثر بدون حضور جماهيري، إضافة إلى خيارات إضافية حسب تقويم اللجنة المختصة وتقييمها للموقف.
أضاف الخبير القانوني فيصل المالكي أن آليات الإثبات قد تشمل تقارير الحكام والمراقبين والمصوّرات الرسمية، بينما استبعد الاعتماد على مقاطع من هواتف شخصية كأدلة. وتظل لجنة الانضباط والأخلاق بالاتحاد السعودي لكرة القدم الجهة المختصة بالنظر في حيثيات الواقعة وإصدار القرار المناسب وفقاً للوائح، مع إمكانية فرض أكثر من عقوبة وفق جسامة المخالفة وتكرارها.
بناءً على ذلك، يبقى مستقبل الهلال معلقاً على ما ستقرره لجنة الانضباط، بينما يظل الجدل حول التصرفات الجماهيرية في المدرجات موضوعاً يثري النقاش خارج الملعب حتى صدور قرار رسمي نهائي.


