لجأ جوزيه مورينيو إلى إطلاق رسالة حادة ومباشرة خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق ديربي مدريد أمام أتلتيكو مدريد، موجهًا اتهامات بنبرة ساخرة إلى وسائل الإعلام وبرشلونة وأتلتيكو مدريد معاً، وهو ما أثار جدلاً واسعاً حول القرارات التحكيمية الأخيرة في مباريات القطبين.

تطرق المدرب البرتغالي إلى جدل ركلة الجزاء التي أثارت جدلاً في لقاء برشلونة وأثارت الواقعة نفسها سجالاً إعلامياً، مؤكداً أنه لا يريد الحديث بشكل مفرط عن التحكيم بقدر ما يعبر عن موقفه من الحوادث التي تشكل مصدر قلق للجميع حول مستوى القرارات في المباريات الكبرى، وهو ما يعكس حرصه على توجيه رسائل للاعبين والجماهير والإعلام على حد سواء.

وفي جانب آخر من حديثه، أشاد مورينيو بتطور أردا جولر، مشيرًا إلى أن اللاعب التركي أصبح يقدم مستويات لافتة سواء من الناحية البدنية أو من حيث قدرته على صناعة اللعب، واصفاً إياه بأنه من بين الأفضل في الوقت الحالي مع رسوخ وجوده في تشكيل ريال مدريد.

ومن ناحية أخرى، قال مورينيو إن فينيسيوس جونيور لم يصل إلى أفضل نسخة ممكنة من قدراته رغم موهبته الكبيرة، مبيناً أن أفضل نسخة هي التي تسجل وتحقق التمريرات الحاسمة والعمل الجماعي، مع التأكيد على ضرورة استعادة قدرته على حسم الفرص أمام المرمى بشكل متكرر.

خلال المؤتمر، شرح المدرب فلسفته في التعامل مع الضغط، مؤكدًا أن الضغط العالي طوال تسعين دقيقة ليس أسلوب الفريق، مع الإشارة إلى أن الفريق يفضل الضغط الحاسم الذي يحسم المباريات خلال ثوانٍ معدودة من التحول الهجومي.

كما عرض خطة للحد من الإصابات عبر وصول اللاعبين مبكرًا إلى فالديبيباس وقضاء نحو 35 دقيقة في صالة الألعاب الرياضية قبل التدريبات، ضمن إطار تعاون مع الجهاز الطبي وخبراء الوقاية من الإصابات، مع التنبيه على ضرورة التعامل بحذر مع ضغط المباريات في فترات التنافس المتقاربة.

يستعد ريال مدريد للديربي بنظرة مركزة على التحدي الذي يمثله الفوز، خاصة في ظل المنافسة القوية على صدارة الدوري الإسباني، فيما تبقى الأنظار معلقة على ردود فعل وسائل الإعلام والجماهير بعد حديث مورينيو الحاد وتقييمه لفينيسيوس جول حديثاً حول الأوضاع الفنية للمباراة المرتقبة.