يواجه نادي طرابزون سبور وضعاً حساساً لاختيار مديره الفني الجديد عقب رحيل فاتح تيرك، مع تصدر الإيطالي ستيفانو بيولي قائمة المرشحين وتقديم شينول جونيش كأحد أبرز البدائل. المفاوضات مستمرة، ويركز النادي على استعادة التوازن وتوجيه صلاح نحو أقصى استفادة من قدراته الهجومية.
يبرز بيولي كمدرب هجومي يمتلك خبرة واسعة في الكرة الإيطالية والأوروبية، وسبق له قيادة ميلان للفوز باللقب موسم 2021-2022، كما عمل في النصر السعودي وطور تجربته الأخيرة مع فيورنتينا.
في المقابل، يملك جونيش معرفة أعمق بالدوري التركي وبطرابزون نفسه، إضافة إلى خبرة طويلة مع النادي والمنتخب التركي، وهو ما قد يساعد في التعامل مع ضغوط الجماهير وإعادة البناء بسرعة.
السيناريو الهجومي المحتمل مع بيولي يشير إلى بناء منظومة حول صلاح والمهاجم بول أونواتشو، مع السماح لصلاح بالانتقال من الجناح إلى عمق الملعب والاستفادة من المساحات خلف الدفاع. أما جونيش فيُعول عليه في سرعة الاستقرار وتحقيق انسجام أسرع مع الفريق، شريطة أن يوفر للاعب المصري حرية هجومية ومساحة لاستغلال أي ثغرات في الدفاع المنافس.
المسألة الأعمق تكمن في كيفية تنظيم طرابزون حول صلاح: هل يحتاج الفريق إلى منظومة ثابتة تحركه بحرية وتمنحه دعمًا من الأطراف والوسط؟ أم أن معرفة جونيش بالبيئة التركية ومطالب الجماهير قد تساهم في الوصول إلى نتائج فورية حتى لو كان ذلك على حساب بعض التفاصيل الفنية؟ القرار النهائي سيحدد شكل تشكيلة طرابزون ومستقبل صلاح في النادي.


