بدأ يورغن كلوب مهمته مع منتخب ألمانيا بخطة قائمة على وجود قائمتين مختلفتين تضمان 44 لاعبا، استعداداً لخوض أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية خلال سبتمبر وأكتوبر المقبلة. الهدف من الأسلوب الجديد هو مشاهدة أكبر عدد ممكن من اللاعبين والتعامل مع ضغط المباريات الدولية المتعددة، إضافة إلى منح المصابين والمتعافين فرصة استعادة لياقتهم.

ركز كلوب على استمرار تير شتيغن كحارس أساسي، مع إعادة النظر في هيكلة حراسة المرمى في ظل انتهاء مشوار مانويل نوير الدولي. كما ضمت القائمة الأولى حارسي جانبان، فين دامن من أوغسبورغ وألكسندر نوبل من بشكتاش، بينما ضمّت الثانية يونس أوربيغ من بايرن ميونخ إلى جانب دامن ونوح أتوبولو من آينتراخت فرانكفورت.

شهدت اختيارات المدرب وجود وجوه جديدة لم يسبق لها اللعب دولياً مع المنتخب، من بينهم يونس بن طالب الذي حقق أربعة أهداف في أربع مباريات رسمية هذا الموسم مع فرانكفورت. كما شمل الاختيار الثاني جوناثان بوركارت مهاجم فرانكفورت، إضافة إلى سعيد الملا وتوم بيشوف.

كما ضم كلوب فيليب ترو من فرايبورغ وفيليكس كايدل من إلفرسبرغ، بهدف تعزيز خياراتهم في مركز الظهير الأيمن وإتاحة عودة جوشوا كيميش إلى مركزه المعتاد في الوسط.

تبدأ المباريات الأربع مع ألمانيا بمواجهة هولندا في أمستردام يوم 24 سبتمبر، ثم تستضيف اليونان في أوغسبورغ يوم 27 سبتمبر، وتواجه صربيا في ميونخ يوم 1 أكتوبر، وتختتم بمباراة اليونان في ثيسالونيكي يوم 4 أكتوبر.

وأكد كلوب أن العامل الأكثر أهمية هو تطوير اللاعبين الشبان مع المحافظة على توازن الفريق، مضيفاً أن لا وجود لفكرة “منتخب أول أو ثانٍ” وأن بعض عناصر القائمة الأولى ستشارك في مباريات لاحقة ضمن المعسكر ذاته.

المصدر يشير إلى بناء فريق يوازن بين الخبرة والشباب ويهدف إلى ترسيخ هوية ألمانيا خلال فترة التوقف الدولي، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام خيارات إضافية خلال الفترة القادمة والاعتماد على تفكيك الروتين المعتاد في التشكيلة الأساسية."