شهدت المباراة تألقاً هجومياً لافتاً من كريم أديمي جناح برشلونة، ضمن فوز فريقه الكبير على راسينغ سانتاندير بنتيجة 7-2. أديمي لم يسجل هدفاً في اللقاء، ولكنه أثر بشكل واضح من خلال 8 تسديدات و6 مراوغات ناجحة، إضافة إلى صناعة 4 فرص لزملائه وتحصل على ركلتي جزاء.

منذ الدقائق الأولى بدا أديمي أحد أبرز أخطر عناصر برشلونة الهجومية، حيث اعتمد على سرعته في اختراق الجبهة اليسرى وفتح مساحات خلف دفاع الخصم، مما سهل على زملائه ترتيب الهجمات وبناء الخطورة من تحركات فردية. كما تفاعل بشكل جيد مع جواو كانسيلو، مستغلاً المساحات التي خلقها اللاعبون حوله.

قدم المهاجم الألماني عدة لقطات فنية مهمة، منها تمريرة بينية لبيدري كادت أن تفتح باب التسجيل، وتسلمه الكرة داخل منطقة الجزاء قبل محاولة تسديد تصدى لها القائم. كما أهدى تمريرة حاسمة لامين يامن قبل نهاية المباراة، ليكمل أديمي ثلاثيته من خلال تمريرة حاسمة ثانية في اللقاء لصالح رافينيا التي نفذت ركلة الجزاء ويكمل برشلونة هدفه السابع.

وخلال مجريات اللقاء واصل أديمي تضييق الخناق على دفاع الخصم حتى اللحظات الأخيرة، حيث رُصدت له تصفيات مميزة والتمريرات الدقيقة حتى في المشهد الأخير من الوقت بدل الضائع الذي كان فيه قادراً على إنهاء العرض بإبداع آخر، لو لم يحول الكرة إلى تمريرة لزميله يامال.

كما اختتم المشاركة بتسديدة أكروباتية كانت أقرب إلى هدف رائع لكنه لم يجد الشباك في اللحظة الأخيرة.

إجمالاً، سجل أديمي حضوراً قوياً من دون هدف، حيث لمس الكرة 74 مرة ونجح في 42 تمريرة بنسبة نجاح 85.7%، إضافة إلى استعادته للكرة 5 مرات وتلقيه 4 مخالفات.

ترى جماهير برشلونة في أديمي دافعاً رئيسياً في خط الهجوم، مع استمرار اعتماد المدرب هانز فليك على قدراته في الاختراق وتقديم حلول هجومية مميزة رغم غياب التهديف المباشر في هذه المواجهة.