طارق يحيى، نجم الزمالك السابق، ينتقد آلية إدارة الملف الرياضي في القلعة البيضاء ويؤكد أن تأخر انطلاق فترة إعداد الفريق يمثل مشكلة وسط أجواء غير مستقرة، بحسب تصريحاته مع راديو أون سبورت.
وأشار إلى أن الخلاف الأكبر يكمن في إصرار المدير الرياضي السابق جون إدوارد على تعيين مدير فني أجنبي والإطاحة بمعتمد جمال، واصفا القرار بأنه “الخطأ الأكبر” في سياق الأزمة الراهنة.
وقال يحيى: “أنا مختلف تماما مع المدير الرياضي السابق في ملف المدير الفني، وأقول لجون إدوارد: أكبر غلطة ارتكبتها هي إصرارك على جلب مدرب أجنبي” مع حياكة مبررات لنجاح التعاون السابق مع معتمد جمال وتساءل عن سبب تمسكه برحيله، خصوصا مع استمرار أزمات القضايا الدولية.
وحذر من الأعباء المالية المحتملة حال تعثر التعاقد وإقالة المدرب الأجنبي، مطالبا بتدقيق التكاليف بالدولار وتجنب قضايا جديدة ضد النادي.
وانتقل الحديث إلى القرار الإداري الأبرز: ما إذا كان يجب حسم ملف المدرب قبل معسكر الفريق، مشيرا إلى أن تأخر الحسم أدى إلى تعطيل التحضيرات واستمرار قيد الأجانب مع وجود إيقاف لا يسمح بصفقات جديدة.
وفيما يخص العرض الإماراتي لضم خوان بيزيرا، أيد يحيى فكرة البيع مع شرط حصول الزمالك على 6 ملايين دولار، مضيفا أن العائد المالي المهم للنادي يجعل القرار شرطا منطقيا حتى لو تأخر تفعيل الصفقة من جهة اللاعب.
ختاما أكد أن الموافقة على البيع تكون منطقية إذا كان الناتج المالي للنادي مجديا، خصوصا أن اللاعب لم ينضم حتى الآن ويتذرع بالتأخير، وبالمحصلة، يظل القرار وفق المنفعة المالية للنادي.