يعود الأهلي السعودي لمواجهة بطل أفريقيا في كأس القارات للأندية، وهو لقاء يعكس تغييرا واضحا في هوية الفريق مقارنة بالعام الماضي. بعد خسارته أمام بيراميدز في نسخة 2025، دخل الفريق مرحلة إعادة بناء شاملة شملت الجهاز الفني وتبديلات في القائمة.

الهدف من العودة إلى المنافسة مع صن داونز هو تقديم صورة مغايرة عن النسخة السابقة وتحقيق نتيجة أقوى أمام بطل القارة السمراء.

في نسخة 2025 كان الألماني ماتياس يايسله يقود الأهلي، حيث شهدت المباراة أمام بيراميدز تشكيلة ضمت أسماء بارزة مثل رياض محرز وفرانك كيسيه، لكنها لم تقود الفريق إلى نتيجة إيجابية حيث خسر 3-1 وسجل إيفان توني هدف الفريق الوحيد. هذه المعطيات شكلت خلفية للمواجهة الجديدة مع صن داونز وتحديداً الملامح الفنية التي ستظهر في اللقاء القادم.

أصبح عهده الواجهة الفنية للأهلي الآن بقيادة مارينو بوسيتش خلفًا لياميتا يايسله، وتغيّرت أسماء اللاعبين بشكل ملحوظ مع مغادرة محرز وكيسيه، إضافة إلى رحيل آخرين مثل ماتيو دامس وإنزو ميلوت.

وفي المقابل، أُعيد بناء القائمة بعناصر جديدة تعززت بوجود البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو والأرميني إدوارد سبيرتسيان، إلى جانب أرتيم بوندارينكو وإبراهيما ديابي، ما يمنح الفريق شكلاً مختلفاً عن مواجهة العام الماضي.

ترينكاو وسبيرتسيان يبدوان كأبرز محركات التغيير الهجومي، حيث أصبح ترينكاو الخيار الأساسي على الجناح في ظل رحيل المحترفين السابقين، بينما يمنح سبيرتسيان الفريق عمقاً في صناعة اللعب.

وتظل العودة إلى الثبات الهجومي مع وجود إيفان توني وجالينو في مقدمة الخط الأمامي، مع إدخال عناصر جديدة تعزز قدرة الأهلي على مواجهة صن داونز بوجه جديد ورغبة في حصد نتيجة إيجابية تساهم في بناء الثقة قبل استكمال الموسم القاري والمحلي.