مثل المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم محور اهتمام برشلونة، بعدما سلطت عليه صحيفة سبورت الإسبانية الضوء كأبرز مفاجآت فترة الإعداد للموسم الجديد، في ظل المستويات المميزة التي قدمها مع الفريق الأول تحت قيادة هانز
المولود في القاهرة عام 2008، بدأ مسيرته داخل أكاديمية الأهلي، ثم لفت الأنظار ليصبح أصغر لاعب يشارك مع الفريق الأول للنادي في القرن الحادي والعشرين عندما ظهر للمرة الأولى بعمر 17 عاما وخمسة أيام، وهو ما تكرر مع منتخبات مصر السنية في بطولات مختلفة وصولا إلى مونديال الناشئين كقائد للفريق وبتسجيله هدفين وصناعة آخر.
تتابعت التقارير إلى أن كشافي برشلونة تحركوا لضمه بعد تألقه مع المنتخب المصري، وهو ما أدى إلى حسم النادي لصفقة إعارته في فبراير الماضي كجزء من استراتيجية جلب المواهب الشابة بقيادة ديكو وجواو أمارال، وبعد اكتمال إجراءات الانتقال خاض nine مباريات مع فريق الشباب سجل خلالها ستة أهداف، مساهما في تتويج الفريق بالدوري وتحقيق حلم الانضمام إلى برشلونة.
كما أشارت سبورت إلى أن المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن منح اللاعب فرصة الظهور مع المنتخب الأول قبل مونديال 2026، بعدما خاض أول مباراة ودية أمام روسيا ثم أربع مباريات في المونديال، ما أسهم في اكتسابه خبرة دولية كبيرة تفتح له قنوات أمام النجم الكتالوني في حال استمرار بند شراءه عند 1.5 مليون يورو وتعديلاته المحتملة حتى 6.5 مليون يورو، فليك.
بعد انتهاء مشاركاته الدولية، انضم حمزة إلى معسكر برشلونة التحضيري للموسم الجديد دون إجازة لإقناع فليك بمقدرته، وهو ما تحقق إلى حد كبير عندما سجل هدفين في ظهوره الأول مع الفريق الأول خلال مباراة ودية أمام برمنغهام سيتي، الهدف الأول جاء من ركلة جزاء حصل عليها بنفسه، والثاني من متابعة في منطقة الجزاء، ما يعكس حسه التهديفي المستمر.
عقب اللقاء أشاد فليك بالمهاجم المصري، مؤكدا أن شخصيته متواضعة وإمكاناته كبيرة، وامتلاكه غريزة المهاجم القادر على التواجد في المكان الصحيح داخل منطقة الجزاء، وهو ما يبحث عنه النادي في رأس الحربة، وفي ظل رحيل ليفاندوفسكي وعدم حسم صفقة جديدة، قد يمنح وجود عبد الكريم فرصة حقيقية للظهور مع الفريق الأول قبل بداية الموسم، حتى لو ظل في صفوف الرديف.