خسر الأهلي السعودي لقب القارات الثلاث أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 2-1 في بريتوريا، وهو ما أعاد جدل المصير الفني للمدرب الهولندي مارينو بوسيتش إلى الواجهة مع تزايد الضغوطات الجماهيرية والإعلامية على الإدارة بلا إعلان رسمي حتى اللحظة.

يتصاعد الغموض في ظل استمرار فترة توقف المنافسات بسبب كأس الخليج العربي 27 ورغبة الإدارة في حسم القرار خلال الأيام القليلة المقبلة. وفيما تشير تقارير إلى وجود اتجاهات لإبقاء المدرب، يتسع الجدل مع تزايد الانتقادات حول مردود الأهلي في مختلف البطولات وتذبذب النتائج منذ توليه المسؤولية خلفاً للألماني ماتياس يايسله.

أبرزت أحدث الأرقام أن بوسيتش قاد الأهلي في 11 مباراة بمختلف المسابقات، محققاً 6 انتصارات و4 هزائم وتعادل، بينما سجل الفريق 21 هدفاً واستقبل 14 آخرين. بدأ المدرب مشواره بسلسلة من الانتصارات ثم شهد فترات متقلبة، أهمها خسائر متكررة أدت إلى زيادة الضغوط الجماهيرية المطالبة بموقف حاسم من الإدارة.

أثارت المطالبات بضرورة رحيل أحمد الشنقيطي، المكلف برئاسة النادي، تفاعلًا لافتًا في أروقة الجماهير، وسط ترقب لقرار الإدارة خلال فترة التوقف. يحتل الأهلي حالياً المركز السادس في دوري روشن السعودي برصيد 12 نقطة، وهو ما يزيد من أهمية القرار المرتقب حول بوسيتش وطرق تقويم المسار الفني للموسم المقبل.

المسألة باتت حاسمة خلال الأسابيع المقبلة، مع انتظار إعلان رسمي قد يحدد مستقبل المدرب ويضع حداً للجدل المحيط بمشروع الأهلي الفني في المرحلة القادمة.