عادت قضية الشريط الجنسي المرتبطة بنزيما وفالبوينا إلى الواجهة من جديد، مع عرض تطورات عاشت مع بدايتها حتى صدور حكم نهائي في مسار قضائي طويل. القضية بدأت منذ يونيو 2015 عندما أبلغ فالبوينا عن محاولة ابتزاز تتعلق بمقطع جنسي خاص، وفتحت السلطات تحقيقاً موسعاً لتحديد المتورطين، وتداخل اسم بنزيما في مراحل لاحقة خلال التحقيقات.
في أكتوبر 2015، جمع المنتخب الفرنسي في مركز كليرفونتين، وفتح بنزيما باب الحديث مع فالبوينا عن وجود المقطع، ثم اقترح عليه التواصل مع صديقه كريم زناتي. قالت النيابة إن ما فعله بنزيما تجاوز النصيحة، واعتبرت مساهمته في الضغط على فالبوينا جزءاً من عملية الابتزاز، بينما نفى بنزيما منذ البداية أي مشاركة مباشرة في الابتزاز.
خلال المحاكمة، عرض فالبوينا روايته حول الضغوط التي تعرض لها، وواجهت القضية مسارها القضائي أمام المحكمة الجنائية في فرساي، حيث اتهم بنزيما بالتواطؤ في محاولة الابتزاز. في نوفمبر 2021، حُكم عليه بالسجن عاماً مع وقف التنفيذ وغرامة 75 ألف يورو، مع اعتبار تدخله عاملاً مساعداً في الضغط على فالبوينا.
استمر التطور القضائي بإجراءات الاستئناف ثم قبول البند الأخير من الحكم، حيث تراجع بنزيما عن الاستئناف في يونيو 2022، ليصبح الحكم نهائياً. امتد أثر القضية إلى مسيرته الدولية، إذ ابتعد عن المنتخب الفرنسي لسنوات قبل عودته في 2021، لتبقى هذه القضية من أبرز الملفات المرتبطة بنجوم الكرة خارج الملعب وتؤثر في مسيرتهم العامة.





