تتوج الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى في خليجي 27 بإقامة اللقاء المرتقب بين عمان والكويت على ملعب الأمير عبد الله الفيصل، حيث تبحث السلطنة عن فوز يفتح لها أبواب التأهل إلى نصف النهائي وتبقي آمالها حية حتى اللحظة الأخيرة.
يدخل المنتخب العماني المباراة وهو يمتلك نقطة واحدة فقط من تعادل أمام العراق وخسارة أمام السعودية، ما يجعل الفوز ضرورة قصوى أمام الكويت وتنتظره نتيجة مباراة العراق والسعودية في الأفق. وتملك عمان خياراً واحداً وهو الانتصار، مع انتظار تعثر من جانب طرف آخر في المجموعة لتحقيق الحلم بالتأهل.
على الجانب الآخر، يواجه الكويت اختباراً صعباً بعدما فقدت آمال التأهل رسميًا بعد سلسلة من الهزائم، إذ خسر أمام السعودية 0-1 ثم أمام العراق 2-3، ليبقى بلا نقاط قبل هذه الجولة الختامية. ويسعى الأزرق إلى إنهاء مشاركته بصورة إيجابية وشرفية رغم خروج حسابات التنافس من باب التأهل.
الأجواء الفنية للمباراة تتركز حول قدرة عمان على استغلال المواجهة الأخيرة أمام الكويت لتجديد آمالها، في حين تسعى الكويت إلى إنهاء مشاركتها بعرض يليق بتاريخها رغم أن الترشح لم يعد احتمالاً قائمة. ينتظر الجمهور نتيجتي مباراتي السعودية والعراق في التوقيت نفسه، حيث لا تزال عمان أمام فرصةٍ إذا تحققت شروط معينة في النتائج الأخرى.
ختامياً، تبقى آمال عمان مرتبطة بتحقيق الفوز وانتظار نتائج الآخرين، فيما تظل الكويت خارج حسابات التأهل، وتختم مشاركتها في البطولة بمباراة تسعى من خلالها إلى تقديم أداء مشرف.





