فتح الأسترالي جراهام أرنولد، المدير الفني للمنتخب العراقي، ملف كفّته الحاسمة في ختام دور المجموعات من كأس الخليج العربي "خليجي 27"، معترضاً على خروج العراق بعد الاحتكام إلى قرعة حسمت تأهُل عمان في المجموعة الأولى.
فقد أنهى العراق دور المجموعات بنقطتين عقب خسارته أمام السعودية 2-0، بينما قلب عمان تأخره أمام الكويت إلى فوز 3-1 واختتم منافساته بـ4 نقاط لينال مركز الوصافة خلف السعودية متصدرة المجموعات بـ9 نقاط.
بعد تعادل العراق وعمان في عدد النقاط، اعتمدت قرعة البطولة للفصل بينهما في التأهل إلى نصف النهائي، مع تساوٍ في فارق الأهداف وعددها المسجلة ومعيار اللعب النظيف، حيث امتلك كل منتخب 8 بطاقات صفراء بلا بطاقات حمراء. وأسفرت القرعة عن صعود عمان إلى نصف النهائي بمرافقة السعودية، فيما ودع العراق البطولة من الدور نفسه.
وصرّح أرنولد في تصريحات نقلتها صحيفة الشرق الأوسط بأن على اتحاد الخليج الاعتماد على لوائح فيفا لإثبات صحة القرار، قائلاً إن مستوى العراق وتقييمه الدولي أعلى من عمان، وإن العدل يقتضي اتباع القوانين الدولية التي تحفظ حقوق منتخبه.
يشير المدرب إلى تصدر العراق للترتيب العالمي في فيفا حينذاك، مع فارق في التصنيف لصالح العراق على عمان، وهو ما يعزز مبرراته في المطالبة بالاحتكام إلى محكمة الرياضة الدولية.
تؤكد قراءة آراء أرنولد تمسك العراق بحقوقه وتأكيده على أهمية الرجوع إلى الأنظمة المعترف بها دوليًا، خصوصاً في مثل هذه المواجهات الحاسمة. وتبقى بطولة خليجي 27 في مرحلتها الحاسمة، حيث كانت نتيجة القرعة قد حسمت تأهل عمان وتوديع العراق من الدور ذاته، في ظل حزمة من التصريحات والقراءات القانونية حول تطبيق القوانين واللوائح بشكل عادل.





