شهدت Barcelona تغيّرات طارئة مع ابتعاد الجناح البرازيلي رافينيا عن معسكر منتخب بلاده بسبب إصابة عضلية أدت إلى مغادرته، ثم عودته إلى برشلونة لإجراء فحوصات جديدة وتقييم مدى جاهزيته للمباريات القادمة.
وقررت الفحوصات الأولية استبعاده كإجراء احترازي قبل التوجه نحو خوض ودية أمام الهند، وسط ترقب لإمكانية مشاركته في لقاء خيتافي في أكتوبر إذا ما أظهرت الفحوصات تعافياً كافياً.
فيما يخص الخلفيات الفنية، يواجه هانز فليك خيارات هجومية متنوعة لتعويض الغياب المحتمل لرافينيا. برز اسم حمزة عبد الكريم كأحد البدائل الواعدة، إلى جانب جابرييل جيسوس الذي انضم حديثاً من آرسنال وقدم فاعلية في فتراته القصيرة.
كما كان هناك تفكير سابق في أسماء مثل أنتوني جوردون وكريم أديمي، قبل أن تتبلور الرؤية نحو خيارات أكثر مرونة وتنوعاً لتأمين القوة الهجومية للفريق في الفترة القادمة.
إلى جانب ذلك، يدرس الجهاز الفني حلولاً تكتيكية أخرى تتمثل في توظيف ثنائي الوسط الهجومي داني أولمو وفيرمين لوبيز لتولي مهمة المهاجم الصريح عند الحاجة، بما يمنح الفريق قدرة على الضغط المستمر وتحركات ذكية داخل منطقة الجزاء. كما يظل احتمال إشراك لامين يامال قائماً ولكنه يعتمد على تفضيلات المدرب في توزيع الأدوار بين الجناح والعمق الهجومي.
يأمل جمهور برشلونة في أن تكون إصابة رافينيا مجرد تورم عضلي بسيط، ليعود سريعاً إلى المشاركة مع الفريق في الاستحقاقات المحلية المقبلة، مع توقعات بأن تتبلور الصورة النهائية حول جاهزيته قبل موقعة الخيتافي المرتقبة. يظل القرار النهائي في يد الجهاز الطبي والفني وفق نتائج الفحص وتقييمه للحالة البدنية للفريق واقتصاد الوقت المتاح أمام المباريات القادمة.





