كشف طارق رمضان، وكيل اللاعبين والمفوض من نادي أهلي بنغازي الليبي في مفاوضات التعاقد مع أحمد فتوح، عن عرض رسمي قدّمه ناديه لضم لاعب الزمالك خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، بمبلغ أولي وصل إلى 500 ألف دولار وتزايد في المحادثات إلى 600 و700 ألف دولار.
وذكر أن هناك جس نبض سابق من الزمالك وتحركاً رسمياً وفق هذا الاتجاه قبل أن يتراجع الفريق المصري عن الصفقة لاحقاً.
وتابع رمضان أن وجود موافقة مبدئية داخل مجلس إدارة الزمالك قبل أن يتضح عدم وجود نية للرحيل حالياً، وهو ما دفع النادي الليبي إلى مراجعة خطواته وتبني موقفاً مغايراً قد يوقف المفاوضات في ضوء التوترات الناتجة عن تعثر الصفقة.
كما أشار إلى وجود نية من جانب اللاعب للانخراط في العرض الليبي وتقديم تنازلات مالية، بما في ذلك دفع جزء من عقده في ليبيا لدسّ قيمة المقابل المالي للانتقال.
وأكد وكيل اللاعبين أن أحمد فتوح أبدى استعداده لتقديم تنازلات مالية من أجل إتمام الصفقة، مع تواصل شفهي سابق قبل العرض الرسمي يوم 26 سبتمبر، وتلقيه إشارات الموافقة المحتملة من الزمالك. إلا أن تصريحات لاحقة من النادي المصري أبطلت آمال الانتقال، ما أثار غضباً داخل الأهلي بنغازي وتبعه تراجع في موقفه من ضم اللاعب.
كما أشار رمضان إلى وجود مفاوضات مشابهة مع لاعب آخر من نادٍ كبير، وأن الملف لم يغلق تماماً رغم التراجع الواضح. وتحدث عن أن موقف الزمالك كان مفتاحاً لغضب الليبيين وإعادة تقييم المسار، مع تأكيده بأن المفاوضات باتت مهددة بالتوقف بشكل شبه نهائي في الصيف الجاري، رغم أن الأمر قد يفتح باباً للمراجعة في حال تغيّرت الظروف.





