أعلن نادي إلدينسي الإسباني، الناشط في دوري الدرجة الثانية، عن خطوة مفاجئة تتمثل في استحواذ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على ملكية النادي، ما يمنحه دوراً مالياً وإدارياً إلى جانب مسيرته كلاعب سابق في برشلونة.
وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان ميسي استحواذه السابق على نادي كورنيلا الذي ينشط في الدرجة الخامسة الإسبانية، في إطار مساعيه لتطوير تجربته الإدارية والرياضية في إسبانيا.
أكد النادي أن الاستحواذ يمثل “مرحلة جديدة ومثيرة” للمشروع، مع إشارته إلى أن الرؤية المستقبلية تركز على تعزيز التطور الرياضي والمؤسسي والاجتماعي للنادي على المدى الطويل. في الوقت نفسه، لا يزال قرار المجلس الوطني للرياضة الإسباني ينتظر الموافقة النهائية، وهو ما يعني أن ما تم الإعلان عنه يبقى في إطار الإجراءات الإدارية حتى الآن.
المنافسة تتسع لتشمل كريستيانو رونالدو، الذي يملك حصة في نادي ألميريا وهو يشارك في دوري الدرجة الثانية كذلك، مما يفتح باب مواجهة جديدة خارج الملعب بين النجمين.
من المقرر أن يلتقي إلدينسي وألميريا في مايو المقبل، وكانت مواجهة الفريقين الأولى هذا الموسم قد انتهت بفوز ألميريا بثلاثية نظيفة في أغسطس الماضي، ما يضيف بعداً من التشويق للمواجهة المقبلة في سياق التنافس غير التقليدي بين اللاعبين.
يبقى السؤال حول تأكيد الاستحواذ ومتى ستتضح الصورة النهائية من الناحية الإدارية، بينما يواصل ميسي وألميريا نشاطهما في دوري الدرجة الثانية، مع آمال في أن تترجم هذه التحركات إلى تطور ملموس في المشهد الكروي الإسباني.





