يشهد البرازيلي فينيسيوس جونيور بداية صعبة مع ريال مدريد هذا الموسم، حيث لم يЧفَّ سوى هدف واحد في أول 8 مباريات مثلما يشارك في 652 دقيقة عبر المسابقات المختلفة. تعبيره العلني عن النقد الذاتي بعبارة «أنا المخطئ» يعكس واقعية الوضع ورغبته في استعادة مستواه الهجومي الذي اعتاد عليه النادي وجماهيره.
يُلاحظ أن أرقام فينيسيوس التهديفية في هذه الفترة جاءت أقل بكثير من المواسم السابقة، وهو ما ترجمته الإحصاءات التي أوردتها الصحف الإسبانية، حيث سجل هدفه الوحيد أمام ريال سوسيداد بينما غاب عن التسجيل في المباريات التالية. كما تراجعت قدراته في المراوغة وصناعة الفرص، ما يزيد من الضغوط حوله ويتطلب منه العمل بجهد لاستعادة فاعليته الهجومية.
على صعيد السياق والتفاصيل، أكد المدرب كارلو أنشيلوتي دعمه للاعب وحرصه على منحه الوقت الضروري لاستعادة مستواه، مع التأكيد على كونه أحد العناصر الأساسية في مستقبل المنتخب البرازيلي. ورغم الانتقادات، يظل فينيسيوس جزءاً لا يتجزأ من خطط ريال مدريد، حيث يواصل الجهاز الفني الاعتماد عليه كأحد أبرز مصادر القوة الهجومية للنادي.
من جانبه، يحظى فينيسيوس بدعم مورينيو داخل الفريق، الذي يرى ضرورة استعادة الثقة والفعالية الهجومية أكثر من استبعاده من حسابات الفريق. ومع وجود منافسة شرسة في خط المقدمة من كيليان مبابي وغيرهما، فإن اللاعب يعلم أن العودة إلى مستواه تتطلب عملاً مستمرًا والتزاماً صريحاً من جانبه في الأسابيع المقبلة.
ختاماً، يبقى فينيسيوس أمام اختبار حاسم لإثبات قدرته على استعادة المردود الذي ظهر به سابقاً مع ريال مدريد، مع رسالة واضحة للنفس أن التصحيح يبدأ من الاعتراف بالخطأ والعمل المستمر، لاستعادة التأثير الهجومي وتكرار أدواره السابقة كخيار أساسي في الفريق.





