تحدث لويز دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن الاستعدادات لمواجهة جمهورية التشيك، مؤكدا صعوبة المباراة المرتقبة وتطور مستوى لامين يامال بشكل مستمر، مع الإشارة إلى عدم وجود إمكانية لإبداء رأي في أزمة كريستيانو رونالدو لعدم توفر معلومات كافية.
وأوضح المدرب أن الأولوية لدى الجهاز الطبي والبدني تظل لصحة اللاعبين ورفع جاهزيتهم، مع احتمال إجراء تغييرات في حراسة المرمى إذا كانت التدوير يخدم المصلحة الفنية، مبينا أن التبديل قد يحدث في أي مركز بينما يظل حراسة المرمى عادة أكثر استقرارًا.
وتطرق دي لا فوينتي إلى مواجهة سانتي دينيي وبابلو أمّو قائلاً إن اللاعبين يعرفون طريقتهم، ولكن القرار النهائي يعود لمصلحة الفريق، ولعبور المباراة لا بد من الحفاظ على أسرار خطط اللعب، مع التنويه بأن لا معلومات تشير إلى تخطيط تفصيلي يعلن علنًا.
عن يامال، قال المدرب إنه سيختار الفريق الأنسب للمباراة، وإن كان بدأ أساسيًا فذلك لأنه يُظهر تأثيرًا منذ الافتتاح، مضيفًا إنه يزداد نضجًا يومًا بعد يوم وأنه يتقبل المقترحات، وهو أمر رائع للمجموعة. كما أشار إلى أن القوة الفنية للمدربين الإسبان هي ثمرة التكوين والاستثمار في اللاعبين.
ختم بتعليق عن المنافس القادم بقوله: لا توجد مباراة سهلة، والجمهورية التشيكية منافس صعب لن يفاجئنا، بينما أضاف في شأن أزمة رونالدو أن لا يمكنه إبداء رأي بسبب lack من المعلومات المتوافرة، معتبرًا أن كل حالة فريدة من نوعها.





