أعلن البرتغالي روي بينتو، صاحب التسريبات الشهيرة المعروف باسم Football Leaks، أنه انتقل إلى مكان سري وغير معلوم بعد فقدان الحماية التي كان يحصل عليها ضمن برنامج حماية الشهود في البرتغال، وموافقة اللجنة على إنهاء مشاركته والحماية الشرطية عنه.
أوضح بينتو عبر حسابه على منصة X أنه تلقى إخطاراً بإقصائه من البرنامج وخسارته الحماية، قائلاً إن القرار يعرض حياته للخطر بسبب التهديدات التي تلقاها خلال الفترة الماضية.
بيّن بينتو أنه سيتواجد في مكان غير مكشوف لفترة غير محددة، معرباً عن مخاوفه من احتمال تعرضه لمحاولة اغتيال. من جانبه، طلب محاموه من السلطات إعادة النظر في القرار وإبقاء الحماية، مشيرين إلى استمرار قضايا تتعلق بالتسريبات التي كشف عنها الفريق، ومعلنين عن نيتهم الطعن في القرار أمام الجهات المختصة، فيما أطلق بينتو حملة لجمع التبرعات لدعم معركته.
تأتي التطورات في ظل جدل مستمر حول ملف مانشستر سيتي واتهامات تتعلق بمخالفات مالية، حيث نسب بينتو إلى إنفانتينو، خلال 2014، علمه بالمخالفات المزعومة خلال فترة توليه منصب الأمين العام ليويفا، وهو ما أثار تساؤلات عن التدخل المحتمل في التحقيقات.
وفقاً لتقارير، عبر بينتو عن أن إنفانتينو أساء استخدام سلطته فيما يخص تسريب وثائق سرية، متّهماً إياه بتقليل العقوبة المقتصرة على الناديين رغم وجود دفوعات قد تؤدي إلى مسار أقوى من ذلك.
ويبقى روي بينتو، بحسب ما نشر، معلقاً بأن الفصل الجاري في التحقيقات قد يتطور إلى مراحل جديدة، بينما يستمر النقاش العام حول مدى صحة الادعاءات وروابطها بقرارات اتحادية سابقة. لم يثبت الحكم أو جهة قضائية صحة الادعاءات حتى الآن، وهو ما يجعل المواقف تظل عرضة للتأويل والردود القضائية المحتملة.
الختام جاء بتهديدات علنية وقلق حاد لدى بينتو من المعالجة القانونية المستمرة، مع تشديد محاميه على أن حماية الشهود حق قانونی، وأن القرار الصادر قد يعرّض حياتهم للخطر ما لم يعالج بشكل صحيح وفق القوانين المعمول بها.





