تلقى مانشستر سيتي ضربة مقلقة قبل مواجهة ليفربول المرتقبة، حيث غادر المهاجم إيرلينج هالاند مباراة النرويج والبرتغال في دوري الأمم الأوروبية خلال الشوط الثاني، وهو يشير إلى رغبته في الاستبدال ثم غادر الملعب سيراً دون مساعدة. نتيجة المباراة انتهت بالتعادل 1-1، وهو ما يضاعف القلق من جاهزيته للمباراة الحاسمة أمام ليفربول في أسبوع واحد فقط.
كان هالاند قد شارك أساسياً في مباريات النرويج الأربع خلال عشرة أيام مع تسجيل هدفين، ما يظهر التحدي الذي يواجهه الجهاز الفني لسيتي في تقدير حالته البدنية ومدى قدرته على المشاركة بفعالية في القمة المرتقبة.
ويأتي هذا التطور في سياق بداية مميزة لهالاند مع سيتي هذا الموسم، حيث سجل سبعة أهداف في سبع مباريات حتى الآن، مساهماً في قيادة فريقه لصدارة الدوري الإنجليزي بالعلامة الكاملة.
إلى جانب حالة هالاند، شهدت فترة التوقف الدولي إصابة أخرى من شأنها رفع القلق لدى النادي، إذ خرج نيكو أوريلي من معسكر منتخب إنجلترا، لتزيد المخاوف من جاهزية اللاعبين قبل استئناف المنافسات. تستهدف جماهير سيتي معرفة مدى تعافي نجمهم قبل الكلاسيكو المرتقب، خاصة أن الفريق يعتمد بشكل كبير على قدرته التهديفية في سلسلة من المباريات الحاسمة.
تأتي هذه التطورات في وقت يترقب فيه فريق المدرب بيب غوارديولا القرار النهائي من قبل اللجان المختصة بشأن مخالفات مالية مزعومة تعود إلى فترات سابقة، وهي قضية ما زالت مستمرة إلى حين انتهاء إجراءات الاستئناف.
في ضوء ذلك، يبقى السؤال الأهم هو مدى تأثير هذه الإصابة المحتملة على قدرة سيتي في خوض مباراة حاسمة أمام الغريم التقليدي ليفربول، وأثر ذلك على ترتيب الفريق في جدول الدوري.





