علق أسطورة مانشستر يونايتد ريو فرديناند على الأزمة القائمة بين كريستيانو رونالدو ومدرب منتخب البرتغال، مطالباً بأن يقدم المدير الفني اعتذاراً علنياً لقائد الفريق lest يواجه خطر الإقالة وفق قوله. شدد على أن الاعتذار يجب أن يكون صراحة: “اسمع، لقد أخطأت في تقدير الموقف” كي يستعيد الثقة بين الطرفين وجماهير المنتخب.
وربط الفرديناند الأزمة بتجارب سابقة في المنتخب البرتغالي، مع تأكيده أن الحوار المفتوح كان يمكنه تجنبه في السابق. وقال إن الجلوس والتواصل مع رونالدو بشكل واضح حول ما يرغبون في تنفيذه، هو السبيل الأمثل لتحديد دوره في الفريق، سواء كلاعب أساسي أم كبديل مؤثر، وهو ما يُفترض أن يكون مفهومًا من المدرب واللاعبين جميعاً.
أشار لاعب النصر السعودي السابق إلى أن رونالدو لا يزال بإمكانه المساهمة بشكل فاعل مع البرتغال، وأن النقاش الحقيقي ينبغي أن يتركز حول دوره في المباريات المقبلة، وليس فقط حول وجوده من عدمه. كما لفت إلى وجود سوء في التواصل داخل الفريق وغياب احترام متبادل، وهو ما يفتقده الجمهور تدريجيًا حسب رأيه.
كتب فرديناند عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي أن مستقبل رونالدو مع البرتغال يجب حسمه، وأن المدربين تقع عليهم مسؤولية إدارة اللاعبين أيضاً. سأل عن كيفية مشاركة رونالدو في التشكيلة: أساسيًا أم كبديل مؤثر، أم مزيج من المباريات والبدائل. ختاماً أكد أن رونالدو ما زال قادراً على المساهمة إن تم الاتفاق الواضح على دوره وسياسته مع المدرب والإدارة.





