ضمن توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تُعد الرياضة عنصراً أساسياً في بناء الإنسان المصري وتطوير قدراته. فالمسار الوطني يهدف إلى تعزيز قيم الانتماء والمواطنة والعمل الجماعي، مع إكساب الشباب مهارات تتجاوز المنافسة وتساهم في مواجهة التحديات اليومية. هذا النهج يعكس رؤية الدولة في استثمار طاقات الشباب وتوجيهها نحو أنشطة مفيدة تعزز جودة الحياة وتطوير المجتمع ككل.
في سياق دعم ذوي الهمم، حرصت الدولة على الاهتمام بالأبطال الرياضيين من هذه الفئة كأحد أعمدة المجتمع المصري. ورغم التحديات، يواصل هؤلاء الرياضيون تحقيق ميداليات في بطولات قارية وعالمية، ما يعزز صورة مصر كبلد يحتفي بالإنجازات البشرية والعمل الدؤوب من أجل التميز الرياضي والتنموي.
الاهتمام بالأبطال من ذوي الهمم يُعد جزءاً من الاستراتيجية الوطنية لبناء الإنسان وتوفير الفرص المتكافئة لهم.
تجسد القرارات الرئاسية عام 2018 علامة بارزة بإطلاقه “عام ذوي الهمم” وتخصيصه لتقدير الأبطال وتحفيزهم للاستمرار في التفوق بمختلف الرياضات. كما شُيّدت بُنى تحتية وخدمية في مراكز الشباب تشمل مراكز التخاطب والخدمات الداعمة لذوي الهمم، إضافة إلى تدشين دوري الشباب للصم وكرة السلة للفتيات، وهو ما يعزز المشاركة والدمج المجتمعي.
إلى جانب ذلك، جاءت البرامج والقوانين التي أمر بها الرئيس لسنها بهدف الارتقاء بذوي الهمم وتوفير بيئة رياضية مناسبة وآمنة. هذه الجهود تُظهر أن الرياضة ليست مجرد منافسات بل منظومة وطنية تفتح أبواب التطوير الشخصي وتدعم قيم المجتمع المصري وتقدير أبطال الهمم في مختلف الرياضات.





