جدول لايف
أربعة قادة رفعوا كأس الخليج مع الأخضر عبر ثلاثة عقود

أربعة قادة رفعوا كأس الخليج مع الأخضر عبر ثلاثة عقود

صحفي رياضي
دقيقتان قراءة

بلغت مراسم تتويج المنتخب السعودي بكأس الخليج مروراً ببطولات عقدها عبر ثلاثة عقود، حيث ارتبطت اللحظات بقيادة قادة حملوا شارة القيادة ورفعوا اللقب من الإمارات إلى الكويت وصولاً إلى المملكة.

القصة تبدأ مع فؤاد أنور في خليجي 12 بالإمارات عام 1994، حين قاد المنتخب إلى التتويج للمرة الثانية في تاريخه ورفع الكأس كأول قائد سعودي يخلد اسمه في هذه السلسلة. هذه اللحظة صارخة في تاريخ الأخضر وبدأت سلسلة تابعة من الأجيال تحمل الراية ذاتها.

بعد ثمانية أعوام في الرياض، ظهر سامي الجابر قائدًا للمنتخب في خليجي 15 عام 2002، حيث قاد جيلًا جديدًا إلى منصة التتويج ورفع الكأس أمام جماهير الرياض، ليكون ثاني قائد سعودي يحفظ اسمه في هذه السجلات التاريخية. ارتفعت أصوات الفرح في المدرجات مع حمل الجابر للكأس وتسجيله كحالة بارزة في محطات المنتخب السعودي.

وفي الكويت خلال خليجي 16 عام 2003، تواصلت القصة مع خميس العويران الذي ارتبط اسمه بلحظة التتويج، ليصبح ثالث قائد سعودي يحمل كأس الخليج. تواصلت الصورة ذاتها عبر جيلين ومسار طويل من البطولات، حيث حمل العويران الكأس عالياً وهو يرفعها أمام أنظار الجماهير، وتوثيق لمرحلة جديدة في تاريخ الأخضر.

ثم جاءت العودة الأخيرة في جدة عام 2026 خلال خليجي 27، حين توج المنتخب السعودي بالكأس بقيادة حارس المرمى محمد العويس، ليكون رابع قائد سعودي يكتب اسمه في صفحة التتويجات. امتدت القصة عبر الإمارات والكويت والسعودية، وصولاً إلى جدة، وتبقى الصورة واحدة: قائد سعودي يرفع كأس الخليج عاليًا وهو يخلد اسمه في ذاكرة الأخضر.

أخبار ذات صلة

كل الأخبار