عاد رمضان صبحي إلى الحديث عن قضية إيقافه وتفاصيلها، مع الإشارة إلى أن الحكم النهائي صدر بالفعل في نوفمبر 2025 وتأكيد كاس للعقوبة.
يقر اللاعب بأن موعد عودته للملاعب لم يحسم بعد، ولم يفكر في أي خطوة جديدة من الآن، مفضلاً انتظار ما ستؤول إليه التطورات المقبلة قبل الإفصاح عن أي تفاصيل إضافية. تصريحات الصبحي تركزت على عدم وجود قرارات جاهزة حتى هذه اللحظة، مع التأكيد على الشفافية في المستقبل عندما تتبلور الأمور أكثر.
أما فيما يخص الوضع القائم حول الفريق، فقد أشار إلى أن القمة المرتقبة بين الأهلي والزمالك هي مباراة كبيرة وتحتمل أن تكون صعبة وغير قابلة للتوقع من حيث النتيجة.
أضاف أن بداية الموسم تشهد استعدادات وتجهيزات متواصلة، وأن اللاعبين يعودون من فترات الموسم العالمي في شكل عام قبل الدخول في أجواء الجولات، مما يجعل من القمة مسرحاً لكثير من التوقعات والتكهنات دون الاعتماد على حسابات بسيطة.
وتجدر الإشارة إلى أن تطورات القضية أثرت على مستقبل اللاعب مع بيراميدز، في ضوء إعلان المدرب العام محمد ناجي جدو إنهاء العلاقة التعاقدية عقب تثبيت عقوبة الإيقاف، والتي تستمر أربع سنوات. كان من المتوقع أن يستأنف اللاعب المشاركة مع الفريق مع بداية يناير المقبل، وهو ما أصبح غير محتمل بموجب القرار النهائي.
بينما يسعى جمهور الكرة إلى معرفة ما بعد انتهاء العقوبة، يبقى تركيز الرأي العام منصباً على كيفية ظهور رمضان صبحي في الفترة القادمة وما إذا كان سيكون له دور داخل المستطيل الأخضر في المستقبل القريب.
يبقى الملف معقداً وبالأخص مع وجود قرار كاس النهائي وتأكيد العقوبة، ما يجعل من أي إعلان رسمي مستقبلاً أمراً ينتظره الجميع بشغف وتباين في التوقعات.





