تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة إلى كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني، في الأيام الأخيرة مع ترقب وسائل الإعلام في فرنسا وفي إسبانيا لطريقة تعامله مع محيطه داخل النادي ودوامته خارج الملعب. تبرز التقارير أن بعض التصرفات الفردية تثير حساسية داخل أسوار النادي الملكي وتؤثر في صورة اللاعب أمام جماهير ريال مدريد.
وأوضحت صحيفة ليكيب أن عودة مبابي إلى التدريبات قبل الموعد المتفق عليه لم تلطف الأجواء، بل جاءت مصاحبة لتفاقم الانتقادات خلال الأيام الماضية.
كما أشار التقرير إلى انتقاد جماهيرية وإعلامية لسفره إلى إحدى الملاهي الليلية في باريس عقب إصابة في الركبة خلال تواجده مع المنتخب الفرنسي، ثم جولة بالدراجة في سويسرا، وهو ما ينظر إليه كعامل إضافي في التوتر حوله.
وتشير المصادر إلى أن جزءاً من النقد يرتبط بمحاولة مبابي الحفاظ على صورته كهداف شخصي رغم أنه لم يحقق حتى الآن أي لقب مع ريال مدريد منذ انتقاله قبل أكثر من عامين، كما يربط البعض بين ذلك والتركيز على الجائزة الذهبية.
وتقول مصادر داخل النادي إن مبابي لم يستوعب تماماً بيئة ريال مدريد والسلوك المتوقع من لاعب في مكانته، وهو ما ينعكس سلباً على الصورة العامة للنادي واللاعب معاً.
فيما طرح الصحفي دانيال ريولو فكرة محتملة بأن يبقى احتمال رحيل مبابي عن ريال مدريد بنهاية الموسم قائماً، مع إشارتَه إلى أن الجدل الأخير حول رحلته بالدراجة يمثل حلقة جديدة ضمن سلسلة من التصرفات التي تثير تساؤلات حول رغبته في الاستمرار ضمن أجواء كرة القدم الحالية.
وذكرت تصريحاته أن رحيلاً مثالياً ليس مستبعداً في نهاية الموسم، بما يفتح باب التكهنات حول مستقبل اللاعب في النادي الملكي.
خلاصة الأمر أن مستقبل مبابي مع ريال مدريد يظل موضع نقاش شديد، مع ضرورة أن يحقق اللاعب توازناً بين الأداء الرياضي والصورة العامة، lest يبقى مصيره مرتبطاً بمزاج وسائل الإعلام والجماهير وتقييم النادي لصورته ومكانته ضمن الفريق.





