تُبرز تصريحات محمد الشاذلي، المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة، الدور المحوري للرياضة في خطة بناء الإنسان المصري، بإطار قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي. فبينما تُعزّز الرياضة قيمة الانتماء والمواطنة والعمل المشترك، تؤكد الرسالة الحكومية أن الاستثمار في البنية التحتية الرياضية يفتح أبواباً أمام الشباب لممارسة الرياضة وتطوير القدرات الفردية والجماعية.
كشف الشاذلي أن المشروع القومي للملاعب يهدف إلى مضاعفة أثر الرياضة عبر تشجيع ممارسة الرياضة في مراكز الشباب وتحويلها إلى منصات جاذبة لمختلف الفئات العمرية. وحتى الآن، جرى تنفيذ نحو 4500 ملعب لكرة القدم بنجيل صناعي منذ 2015، وتوفرها في نحو 95% من مراكز الشباب على مستوى الجمهورية، وهو ما يعكس توسيع نطاق الوصول وتحديث المنشآت.
أما الأبعاد الأخرى للمشروع فتشمل تجهيز مساحات وأرضيات مناسبة لممارسة الألعاب الفردية داخل مراكز الشباب، بما يتيح للشباب تجربة أنشطة متنوعة بعيداً عن الاعتماد الحصري على كرة القدم. وهذا الربط بين البنية التحتية والتطوير الفردي يعزز اكتشاف المواهب وتطويرها، بما يسهم في بناء قدرات الشباب الذهنية والبدنية.
وتركّز الخطة أيضاً على تحويل مراكز الشباب إلى مراكز خدمة مجتمعية متكاملة، تستهدف الأسرة المصرية بمختلف أعضائها وتوفر خدمات تعليمية وصحية وثقافية بجانب النشاط الرياضي. وتواكب هذه الرؤية جهود الدولة في تنظيم قوافل تعليمية وتقديم الخدمات الصحية خاصة خلال الأزمات، لتكون المراكز فضاءات حاضنة للمجتمع.
المحصلة أن المشروع القومي للملاعب يندرج ضمن استراتيجية أوسع لبناء الإنسان المصري وتوسيع نطاق الاستفادة من الموارد الرياضية لخدمة المجتمع، مع تعزيز مكانة الشباب وتوفير بيئة حاضنة للإبداع الرياضي والشبابي.





