تحولت أجواء ملعب أنفيلد إلى ساحة من الهتافات والرسائل الساخرة ضد مانشستر سيتي، قبل مواجهة ليفربول، في ظل الجدل المستمر حول القضية المالية التي تواجه النادي السماوي والمتورطة في اتهامات بمخالفة اللوائح.
تركزت الأصوات في المدرجات على إلقاء اللوم وترديد عبارات تتهم الفريق بالغش وبطلب هبوطه من منافسة الدوري، وهو مشهد يعكس توتراً واضحاً بين جماهير الفريقين قبل صافرة البداية.
شنت جماهير ليفربول هجوماً صوتياً جنباً إلى جنب مع عروض برسومات وشعارات ساخرة، واستخدمت هتافات تحمل اتهامات بالغش وتطالب أيضاً بتداعيات رياضية على النادي المنافس. وتنوعت الرسائل على المدرجات بين الشعارات المباشرة والهتافات التي تعكس شدة التوتر ضمن مقابلة خارج الملعب قبل استكمال المباراة داخل المستطيل الأخضر.
ولم تقتصر المعالم الساخرة على اللافتات والرسائل، بل ظهرت أوشحة وقمصان وأعلام تحمل رسائل مناهضة، إضافة إلى صور ساخرة لبيب جوارديولا وإيرلينج هالاند وزملائه وهم في ملابس السجن، في صورة تعكس التنديد من جانب جماهير ليفربول بتلك القضية وتأثيرها على السياق العام للمواجهة.
وفي المقابل أبدت جماهير مانشستر سيتي ردوداً واضحة برفع لافتة تثق بمسار الإدارة وتؤكد الإنجازات التي حققها الفريق في السنوات الأخيرة.
شهدت الأجواء أيضاً حضور مجسمات موز كجزء من تبادل الرسائل الساخرة بين الجمهورين، ما زاد من حدة التوتر قبل انطلاق صافرة البداية.
وسط هذه المشاهد، تؤكد التطورات القانونية المستمرة في القضية التي تلاحق مانشستر سيتي وجود أفق معقّد يجعل المواجهة خارج الملعب جزءاً من الأحداث قبل أن تنتقل إلى أرضية الملعب، وهو ما عكسه لغط وتبادل اتهامات بين الجماهير قبل بداية المباراة.





