كشف عبد الله السعيد كواليس انتقاله من الإسماعيلي إلى الأهلي، مؤكداً أن البرتغالي مانويل جوزيه كان وراء إصراره على الانتقال إلى القلعة الحمراء. أشار إلى أن عائلته كانت قلقة من خطوة الانتقال بسبب جماهيرية الإسماعيلي، وأن جمهور النادي يرى اللاعب كخائن، معبراً عن تفهمه لواقع كرة القدم وعدم قدرته على حكم الجماهير.
وأوضح أن الحكم على الجمهور ليس سهلاً، وأن اللاعبين يتعاملون مع كرة القدم كأكل عيش، وأنه لم يتوقع رد فعل الجمهور بشكل واضح عند الانتقال، رغم أن الأمر كان يحمل أبعاد عاطفية كبيرة بالنسبة له ولعائلته. يضيف أن كل خطوة في المسار الاحترافي تتطلب توازناً بين الطموحات الشخصية والواقع الجماهيري.
ذكر السعيد أنه عندما انتقل إلى الأهلي، كان واثقاً من النجاح، وأن وجود جوزيه إلى جانبه حتى لو لم يتواصل معه قبل ذلك، منحَه ثقة كبيرة في قدرته على تحقيق الأهداف مع الفريق. أشار إلى أن عائلته واصلوا دعم قراره، رغم المخاوف التي كُرِّرت في الإعلام والجمهور.
أشار أيضاً إلى أن الانتقال من الإسماعيلي إلى الأهلي كان يهدف إلى الفوز بالبطولات، مع سعيه للوصول إلى المنتخب الوطني، معتبراً أن التغيير في البيئة الكروية يمنح اللاعب فرصاً جديدة لتطوير نفسه. وتطرق للحديث عن التحول الشخصي في الأهلي، قائلاً إنه بدأ يعير اهتماماً أكبر بالجوانب البدنية والغذائية، بما يساهم في تعزيز مستواه وولائه للنادي الجديد.





