شهدت مدرجات ملعب الرياض متروبوليتانو صخباً جماهيرياً من جانب جماهير مانشستر يونايتد خلال مواجهة الفريق أمام أتلتيكو مدريد في الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، حيث علت أصواتهم بهمّة الهتاف لصالح كريستيانو رونالدو. جاء ذلك بالتزامن مع هدف مبكر سجله الإسباني بابلو باريوس لصالح أصحاب الأرض في الدقيقة الأولى من عمر اللقاء.
يُشار إلى أن رونالدو غادر مانشستر يونايتد في نوفمبر 2022 بعد فسخ العقد ودخوله في تجربة احترافية مع النصر السعودي مطلع عام 2023، والتي تكللت بتحقيق لقب الدوري وتواصل التوهج الشخصي له، ما يجعل عودته إلى ملعب مدريدي في إطار منافسات البطولة الأوروبية حدثاً يثير الانتباه لدى جمهور الشياطين الحمر الذين يظل لهم تاريخ بارز مع النادي.
تفصيلياً، تكرر حضور رونالدو كأيقونة تاريخية في مسيرته مع مانشستر يونايتد منذ انضمامه صيف 2003، حيث حقق ألقاب محلية وقارية عديدة قبل انتقاله إلى ريال مدريد في 2009.
وفي سياق المباراة، فرض الهدف المبكر ضغطاً تكتيكياً على فريق المدرب وتطلعاته لتعويض النتيجة خارج الأرض، وهو ما أسهم في اشتعال المدرجات وتشديد الترابط العاطفي لجماهير المان يونايتد مع أسطورة الفريق.
الموقف الميداني زاد من حدة الترقب لدى جماهير الشياطين الحمر مع تطلعهم لتعديل النتيجة ومواصلة المشوار في البطولة القارية، خاصة في ظل التاريخ الطويل الذي يجمع رونالدو بهذا النادي والمباراة أمام منافس مثل أتلتيكو مدريد في ملعبه.
خلال اللقاء، ظل الهاجس الأكبر هو استمرار مشاهدة رونالدو واستحضار مسيرته مع النادي، مع ترقّب النتائج النهائية للمباراة وتفاصيلها رغم صعوبة موقف الفريق أمام أمثلة مثل الفريق الإسباني في هذه الجولة.





