عبر ينز فيسينغ، المدير الفني لفريق الاتحاد، عن أسفه للخسارة التي منيت بها فرقته أمام شباب الأهلي الإماراتي في دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكدًا أن بدايته السيئة بالأخطاء السهلة تسببت في صعوبة التعويض رغم التحسن في النصف الثاني من اللقاء.
قال المدرب في المؤتمر الصحفي عقب المباراة إنه كان يهدف لتضميد جراح خسارة سابقة محلياً من خلال الفوز في هذه المواجهة، لكن استقبال هدفين مبكرين أدى إلى وضع الفريق في موقف صعب، ما صعّب المهمة لاحقًا رغم وجود فرص كثيرة لإعادة التوازن وتعديل النتيجة خلال الشوط الثاني.
وفي معرض حديثه عن الاستراتيجية التي اعتمدها بفريقه، أوضح فيسينغ أنه قرر الدفع بثلاثة مهاجمين مع وجود فينالدوم في الوسط لاستغلال العرضيات وتوسيع المساحات عبر الجانبين، ما أدى إلى زيادة عدد الكرات العرضية، إلا أن سوء الاستغلال والافتقار إلى الإنتاجية حالا دون ترجمة السيطرة إلى أهداف حاسمة.
وأشار المدرب إلى أن مجريات اللقاء شهدت استحواذًا واضحًا لفريقه، وتابع أن المحاولات لتغيير أوجه اللعب لم تنجح في تعديل النتيجة رغم الفرص العديدة التي كانت منظورة، مؤكدًا أن البداية السيئة كانت السبب الأبرز وراء الخسارة وتقييمه للمباراة جاء من الإحصاءات التي أظهرت سيطرة الاتحاد على الكرة، ولكنه لم يحصل على النتيجة المرجوة.
ختم فيسينغ بالإشارة إلى السعي المستمر لتطوير الأداء في المباريات المقبلة وتدارك الأخطاء، آملًا في تعويض ما فاته وتحقيق نتائج أفضل في قادم المواجهات.





