أعلن نادي النصر اليوم الثلاثاء عن توقيع عقد رعاية وشراكة تجارية كبرى بقيمة 100 مليون دولار، مما يمثل انفراجة مالية هامة للنادي مع اقتراب انطلاق الموسم.

تأتي هذه الاتفاقية في وقت حرج، حيث عانى النصر من أزمة مالية خانقة بسبب تراكم ديون تجاوزت 800 مليون ريال سعودي، وقد أدى ذلك إلى تجميد صلاحيات الإدارة ورفض توثيق عدة صفقات رسمية، مما أثر سلبا على تحركات النادي في سوق الانتقالات.

بموجب العقد الجديد، ستحصل الشركة الراعية على حقوق إعادة تسمية بعض منشآت ومرافق النادي، تعكس هذه الخطوة إيجابية نحو استعادة استقرار النادي الإداري والمالي، وقد لقي هذا الإعلان ارتياحا كبيرا بين جماهير النصر، الذين كانوا يتطلعون إلى تحسن الأوضاع داخل النادي.

ظهر المدير التنفيذي للنادي، البرتغالي خوسيه سيميدو، خلال مراسم توقيع الاتفاقية، مما يدل على عودة الصلاحيات التنفيذية بعد فترة من الجمود، تؤكد المصادر أن السيولة النقدية الناتجة عن هذا العقد ستخصص لتسوية الديون العاجلة، مما سيمكن النادي من تلبية احتياجات الجهاز الفني والتعاقد مع لاعبين جدد قبل بدء الدوري الكروي 2026-2027.

تعتبر هذه الخطوة بمثابة بداية جديدة للنصر، حيث يأمل النادي في استغلال هذه الموارد المالية لتحسين الأداء في الموسم المقبل، كما أن هذه الاتفاقية تعكس الثقة المتزايدة في قدرة النادي على تجاوز التحديات المالية واستعادة مكانته في المنافسات المحلية والدولية.