أعلن غياب برونو فرنانديز عن قائمة المنتخب البرتغالي لمواجهة النرويج في أوسلو، بسبب إصابة واعتماداً على تعافٍ يحافظ على جاهزيته للمباراة التالية أمام الدنمارك.
فرنانديز خرج مصاباً في الدقائق الأخيرة من مباراة منتخب بلاده أمام ويلز، وهي المباراة التي انتهت بفوز البرتغال في لشبونة، وأكد المدرب خورخي جيسوس أن الإصابة معقدة وتتطلب علاجاً إضافياً قبل استدعاء اللاعب للمباراة القادمة.
لم يشارك قائد اليونايتد أيضاً في تدريبات المنتخب يوم السبت، كما غاب اسمه عن القوائم الرسمية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم. ضمه الاتحاد إلى القائمة 23 لاعباً يعكس وجود تغييرات محتملة في تشكيلة البرتغال اعتماداً على جاهزية اللاعبين الآخرين، حيث انضم غونسالو إيناسيو لتعويض غياب فرنانديز بعدما كان قد غاب عن مواجهة ويلز.
أشار جيسوس في تصريحات سابقة إلى إمكان غياب فرنانديز عن الرحلة إلى أوسلو حفاظاً على سلامته وحرصاً على جاهزيته للمواجهة المقبلة أمام الدنمارك. قال المدرب إن قرار الاعتماد على البدائل مبني على تقييم الطاقم الطبي ومدى تحسن حالة اللاعب، مضيفاً أن قراراً نهائياً سيتحدد لاحقاً بناءً على تطور الإصابة.
نقل المدرب أيضاً أن نونو مينديز قد يكون جاهزاً للمشاركة، في حين يؤكد أن وضع فرنانديز يحتاج وقتاً لعلاجه وعدم المخاطرة به حتى يعود في أفضل جاهزية. يظل أي قرار حول مشاركة اللاعب مرتبطاً بتطور حالته حتى موعد المباراة القادمة وتقييم الجهاز الفني للطيرن البرتغالي.
ختاماً، يبقى الترقب قائماً حول جاهزية النجم القيادي قبل المواجهة المهمة أمام الدنمارك وسط ضغوط الالتزامات الدولية وتدوير اللاعبين في منتخب البرتغال حسب الحاجة.





