أكّد يورجن كلوب أن هدفه الأساسي في الفترة المقبلة هو إعادة كرة القدم الألمانية إلى المكانة التي يتمناها الجمهور، وهو ما يترجم سعيه لإحراز فوز أول منذ توليه المهمة.
بدأ المنتخب الألماني مشواره في دوري الأمم الأوروبية بتعادل 1-1 مع هولندا ثم فُجع بهزيمة 0-1 أمام اليونان، وهو سجل يختلف عن التوقعات التي يحملها كلوب منذ توليه المنصب، حيث لم يسبق لأي مدرب أن فشل في الفوز في أول ثلاث مباريات معه.
المسألة الآن تتجه نحو التوقف الدولي القادم الذي يشهد مواجهة أمام صربيا. ستتاح لكلوب فرصة تقييم تشكيلته الثانية من اللاعبين خلال المباراتين المتبقيتين في هذه الفترة الدولية، وهو ما يمنح المدرب فرصة بناء فريق قادر على إفساد خطط الخصوم وتطوير أسلوب اللعب.
شدد كلوب على أن ألمانيا تضع خطوات واضحة نحو استعادة مكانتها من خلال عمل مستمر وبناء تدريجي للفريق.
الوضع في المجموعة A2 يبقى معقداً؛ ألمانيا تحتل المركز الثالث بنقطة واحدة، بينما صربيا في أسفل الترتيب بعد خسارتين أمام اليونان وهولندا بنتيجة 2-1 في كلتا المباراتين. شهدت المباراتان 51 تسديدة لصالح صربيا، وهو رقم يعكس قوة الهجوم الألماني المحتملة في المواجهة المقبلة، لكن يحتاج الفريق إلى تنظيم دفاعي أقوى وكفاءة أكثر في إنهاء الهجمات.
كلوب أشار إلى أن أسلوب صربيا لن يختلف كثيراً عن ما ظهر أمام اليونان، لكنه أظهر ثقة في قدرتهم على تشكيل اختبار صعب لمنتخب ألمانيا بسبب خبرتهم ومهارتهم في اللعب ومطاردتهم للنتيجة.
قال المدرب إن التحدي الأكبر سيكون التعامل مع فريق يعتمد الدفاع المتأخر والكتلة الدفاعية المنخفضة، وهو ما يتطلب انضباط عالي وتفكير هادئ في كل خطوة خلال المباراة القادمة وتحديداً في المراحل الحرجة من المباراة.





